الديوان » العصر المملوكي » علي الحصري القيرواني »

إذا رعظ السهم أو عظعظا

عدد الأبيات : 41

طباعة مفضلتي

إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظا

فَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا

تَهيضُ القسِيِّ عَلى نابِل

وَيُصمي القصيّ وَإِن أَجعَظا

تُكَذِّبُ هَيهاتَ دَعوى عَسى

فَحَسبُ المُؤَمِّلِ أَن يوعَظا

وَيَفرَحُ بان بِحَسنائِهِ

وَلَو ذَكَرَ المَوتَ ما أَنمَظا

هُوَ المَوتُ لا بُدَّ مِن سَهمِهِ

فَكَيفَ اِدَّرعَنا لِكَي يُدلَظا

وَكَيفَ جَرَرنا طِوالَ القنا

عَلى كُلِّ طَرفٍ سَليمِ الشَظى

وَأَنَّ المَنايا لَيُدرِكنَ مَن

وَنى في الطَريقِ وَمَن أَركَظا

قَضاءٌ مِنَ اللَهِ لا عاكِظٌ

إِذا جاءَ يَأمَنُ أَن يُعكَظا

يُتاحُ لِمَن حَظِيَ الحَتفُ مِنه

وَلَيسَ بِنافِعِهِ أَن حَظا

فَيصرعُ ضَرباً وَإِن لَم يَجل

وَيَصرَعُ صَرباً وَإِن أَلمَظا

أَيا شامِتاً بِوُرودِ الرَدى

سَيُورِدُكَ الحَوض مَن أَبهَضا

أَنا بَهظَتني صُروف الرَدى

فَكَيفَ أَمانُكَ أَن تُبهَظا

رَماني الزَمانُ إلى غُربَةٍ

أُعاشِرُ فيها العِدى الغُيَّظا

مَعَ القارِظينِ بِها عُدَّني

وَأُقسِمُ لا ترجعُ القُرَّظا

وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغني

عَطيّةَ رَبّي الَّذي أَحنَظا

نَسيتُ بِهِ جَنَّتي القَيرَوان

وَعِشتُ بِهِ ناعِماً في لَظى

فَلَمّا نَما كَالهِلالِ اِستَوى

وَكَالزَرعِ آزَرَ فَاِستَغلَظا

أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُ

وَإِن كُنتُ أَحذَرُ أَن يُلحظا

وَقَد جَحَظت أَلَماً عَينُهُ

وَعَهدي بِها تُبرئ الجحَّظا

صَلاةُ الإِلهِ وَرِضوانُهُ

عَلى حافِظٍ سَبَقَ الحُفَّظا

حَريصٌ عَلى الذِكرِ مُصغٍ لَهُ

إِذا نامَ أَترابُهُ اِستَيقَظا

فَمَن يَرَهُ كاتِباً قارئاً

يَقُل ما أَخَطَّ وَما أَلفَظا

لَهُ حِلمُ أَحنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسع

وَمِقوَلُ قُسٍّ إِذا لَظلَظا

كَفى عَجَبا أَنَّ ماءَ الحَياءِ

يُضَرِّجُهُ فَأقولُ اِلتَظى

يُكَلِّفُهُ أَن يَغُضَّ الجُفون

وَأن يَتَوارى إِذا شَظشَظا

طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدى

فَأَبَّنكَ اليَومَ من قَرَّظا

كأن لَم يَشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزري

وَلا شادَ مَجدي وَلا حَظَّظا

وَلا كُنتَ مِن زَمَني مَأمَني

إِذا خِفتُ أَيّامَهُ العُظَّظا

تَبَرُّ إِذا عَقَّني اِبنُ البَغي

وَتَرضى حِفاظاً إِذا أَحفَظا

نَبا بِكَ سَيفي الَّذي طالَما

عَنَظتُ بِهِ البُهَمَ العُنَّظا

فَقَد نَبَحتني كِلابُ العِدى

وَدَبَّت عَقارِبهم نُشَّظا

وَبي مَضَض كَيفَ أَنفُكَ مِنه

وَمَعسولُ لَفظِكَ قَد مَظَّظا

إِذا اللَفظُ كانَ لُفاظاً أَبَت

بَراعَةُ لَفظِكَ أَن يُلفَظا

بَهَرت الحِسانَ سَنا غُرَّةٍ

وَما خُطتَ حينَ فَشَوا خُوَّظا

وَكَظتَ عَلى الذِكرِ حَتّى يُقا

ل لِلَّهِ دَرُّكُ ما أَوكَظا

أَعبد الغني وَهَبت الفظاظ

وَكَيفَ وَأَنتَ الَّذي فَظَّظا

تَرَكت أَباكَ أَسيرَ الخُطوب

يُكابِدُ ثُكلا ذَكيّ اللَظى

فَلَم يَدرِ مِن حَرِّ نَفسِهِ

أَشتّى عَلى الجَمرِ أَم قَيَّظا

وَلَم يَدرِ فَيَّضَ أَجفانَهُ

مِنَ الدَمعِ أَم نَفسه فَيّظا

وَهذي رَكائِبُهُ لِلزِّما

عِ قَد زَمَّهُنّ وَقَد شَظَّظا

شَظَظتُكَ مِن أَزماتِ الزَمانِ

وَلكِن أَبى المَوتُ أَن يُشمَظا

معلومات عن علي الحصري القيرواني

علي الحصري القيرواني

علي الحصري القيرواني

علي بن عبد الغني الفهري الحصري، أبو الحسن. شاعر مشهور، له القصيدة التي مطلعها:|#يا ليل الصب متى غده|كان ضريراً، من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة. اتصل ببعض الملوك..

المزيد عن علي الحصري القيرواني