الديوان » العصر العباسي » الحسين بن الضحاك » جمشت يسرا على تسكره

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ

وقد دهاني بحُسنِ منظرِهِ

فهَمَّ بالفتكِ بي فناشدَهُ

فيَّ كريمٌ من خيرِ معشرِهِ

يا من رأى مثل شادنٍ خَنِثٍ

يصولُ في خدرِه بزُوَّرهِ

يسحبُ ذيلَ القميصِ صعترَه

ووارداتٍ من هُدبِ مئزرهِ

ولا يُعاطي نديمَه قدحاً

إلا بإبهامه وخنصرِهِ

أخافُ من كبرِهِ بوادِرَهُ

أدالني اللَهُ من تكبُّرِه

قد قلت للشَّربِ إذ بدا فُضُلاً

في ريطَتَيهِ وفي مُمَصَّرِهِ

ويلي على شادنٍ توعَّدني

بسلِّ سكينه وخنجرِه

أما كفاه ما حزَّ في كبدي

بسحر أجفانه ومحجرِهِ

إذا نسيمُ الرياحِ قابلَنا

بالطيبِ من مسكه وعنبرِهِ

هز قواماً كأنه غُصُنٌ

وارتَجَّ ما انحطَّ من مُخَصَّرِه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الحسين بن الضحاك

العصر العباسي

@poet-Ibn-al-Dahhak-al-Bahili

146

قصيدة

278

متابعين

الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي. شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد. اتصل بالأمين العباسي ...

المزيد عن الحسين بن الضحاك

أضف شرح او معلومة