الديوان » العصر العباسي » إبراهيم الصولي » أثبت الرحمن بالسعد المضي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي

دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقَضِي

لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَها

قَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي

دَوْلَةٌ يَأْملُها كُلُّ الْوَرَى

مَا لَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ

كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْ

قَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ

يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُ

إِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي

غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَا

وكَّلا جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ

كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاً

فَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ

أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةً

لَمْ أَكُنْ أَطْلُبُها مِنْ مُقْرِضِ

لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ ال

دُهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ

أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذي

كَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي

لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَا

وَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ

قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاً

لاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي

كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًى

بِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي

مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ المُنى

غَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الصولي

العصر العباسي

poet-ibrahim-alsoli@

235

قصيدة

2

الاقتباسات

194

متابعين

إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو اسحاق. كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقربه الخلفاء ...

المزيد عن إبراهيم الصولي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة