الديوان » العصر العباسي » إبراهيم الصولي » ملامك عني جل خطب فأوجعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا

ذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعا

أَلَم تَعلَمي أَنَّ المَلومَ معذَّب

وَأَن أَخي لاقى الحِمامَ فَوَدّعا

وَأَعدَدتُه لِلنَّائِباتِ ذَخيرَة

فَأَضحى أَجَلَّ النَّائِباتِ وَأَفظَعا

وَدافَعتُ عَنهُ المَوتَ بِالمالِ جاهِداً

فَأَوردته مِنهُ عَلى الرُّغمِ مَشرَعا

أَبا جَعفَر إِن كانَ قَدّمك الرَّدى

أَمامي وَعاداكَ الحِمامُ فَأَسرَعا

وَخَلَّيتَني لِلنَّائِباتِ دَريئَةً

أَظَلُّ بِها في كُل يَوم مرَوَّعا

فَعَينِيَ ما تَنفَكُّ عَبرَى سَخينَةً

عَلَيك وَرُكني خاضِعا مُتضعضِعا

وَبعدك لا آسى عَلى فَقدِ هالِكٍ

مَضيتَ فَهَوّنتَ المَصائِب أَجمَعا

سَأَحمِي الكَرى عَيني وَأَفتَرِش الثَّرى

حَياتِيَ إِذ صارَ الثَّرى لَكَ مَضجَعا

وَقيتُك ما أَخشاه جُهدي وَلَم أُطِق

لِرَدِّ قَضاء اللَّهِ إِذ حَلَّ مَدفَعا

فَلَو أَنَّني خُيّرتُ لَم يَعدُني الرَّدى

وَكُنت المُعَزّى عَن أَخيك المُفَجَّعا

وَإِنّي لأَستَحيي المَعاشِرَ أَن أُرى

خِلافك حَيّاً بِالبَقاءِ مُمَتَّعا

وَما مَرَّ يَوم في البَلاءِ كَيَومه

أَمرَّ وَأَنأى عن عَزاءٍ وَأَشنَعا

وَبَينَ ضُلوعي غُصّة مُستَكِنّة

مُجاوِرَة قَلبا بذكرك مُوجَعا

وَهَوَّنَ وَجدي فيكَ أَنّ أَمامَنا

سِوى دارنا داراً سَتَجمَعُنا مَعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إبراهيم الصولي

العصر العباسي

poet-ibrahim-alsoli@

235

قصيدة

2

الاقتباسات

193

متابعين

إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو اسحاق. كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقربه الخلفاء ...

المزيد عن إبراهيم الصولي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة