الديوان » العصر الاموي » الحارث المخزومي » هل تعرف الدار أضحت آيها عجما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما

كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما

بِالخَيفِ هاجَت شُؤوناً غَيرَ خامِدَةٍ

فاِنهَلَّتِ العَينُ تَذري واكِفاً سَجِما

دارٌ لِبشرَةَ أَمسَت ما تُكَلِّمُنا

وَقَد أَبَنتُ لَها لَو تَفقَهُ الكَلِما

واهاً لِبشرَةَ لَو يَدنو الأَميرُ بِها

يا لَيتَ بِشرَةَ قَد أَمسَت لَنا أَمَما

حَلَّت بِمَكَّةَ لا دارٌ مُساقِبَةٌ

هَيهاتَ جَيرونُ مِمَّن يَسكُنُ الحَرَما

يا بِشرُ إِنَّكِ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُم

وَما نَسيتُ لَكُم وَصلاً وَلا صُرُما

قَد قُلتُ بِالخَيفِ إِذ قالَت لِجارَتِها

ما دامَ وَصلُ الَّذي أَهدى لَنا الكَلِما

إِنّي أَتَيتُ بِشَكوى لا أُسَرُّ بِها

وَذَروَ قَولٍ وَلَم أَخشَ الَّذي نَجَما

حَتّى بَدا وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِ

وَقَد أَكونُ بِما حاوَلتُهُ فَهِما

لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُ

بَل أَنفُ شانيكِ فيما ساءَكُم رَغِما

إِن كانَ رابَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُ

مِنّي فَهذي يَميني بِالرّضا سَلِما

أَو كُنتُ أَحبَبتُ شَيئاً مِثلَ حُبِّكُمُ

فَلا أَقَلَّت إِذَن نَعلي ليَ القَدَما

ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُ

وَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشما

لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُني

وَقاكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقَما

ما رَغبَتي في بَلاغِ الناسِ عِندَكُمُ

وَوَضعُ خَدّي لِمَن لَم يُمسِ لي أَمَما

إِنَّ الوِشاةَ كَثيرٌ إِن أَطَعتِهُمُ

لا يَرقَبونَ بِنا إِلّاً وَلا ذِمَماً

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الحارث المخزومي

العصر الاموي

poet-Al-Makhzumi-Al-Harith@

52

قصيدة

111

متابعين

الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش. شاعر غزل، من أهل مكة. نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة. وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى ...

المزيد عن الحارث المخزومي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة