الديوان » العصر الأندلسي » العفيف التلمساني » كأن عذار من أحب بخده

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ

رِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ

رَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌ

جُيُوشُ الهَوَى مِنْ تَحْتِ رَايةِ قَصْدِهِ

يُكَلِّفُ رِدْفَيْهِ مِنَ الثُّقْلِ مِثْلَ مَا

يُكَلِّفُ مِنْ ثُقْلِ الهَوَى قَلْبَ عَبْدِهِ

يَمُوجُ غَدِيرٌ تَحْتَ غُصْنِ قَوَامِهِ

وَثُعْبَانُ ذَاكَ الشِّعْرِ ظَامٍ لِوِرْدِهِ

تَوَلَّى قَضَايَا الحَلِّ والعَقْدِ بَنْدُهُ

فَضَاقَ مَجَالُ الخُصْرِ مِنْ عَقْدِ بَنْدِهِ

فَإِنْ كَانَ مِنْ خَدَّيْهِ نَارٌ دُخَانُهَا

بِصُدْغَيْهِ فالجَنَّاتُ مِنْ تَحْتِ بُرْدِهِ

فَلا تَلْتَمِس إنْجَازَ مَوْعِدِ جَفْنِهِ

فَفِيهِ فُتُورٌ فَالْتَمِسْ خُلْفَ وَعْدِهِ

فَإِنْ كَانَ يَهْوَىَ الخُلْفَ أَفْدِيهِ مَالهُ

يُوَافِقُ في قَتْلِ المُحِبِّ بِجَهْدِهِ

فَخَرْتُ بِحُسْنِ النَّظْمِ فيهِ فقالَ لي

تَعَلَّمْتَهُ مِنْ نَظْمِ ثَغْرِي وَعِقْدِهِ

وَلَمَّا رَأَى دَمْعِي دَماً ظَنَّ خَدَّهُ

تَرَائَى لدمْعِي فَاكْتَسَى لَوْنَ وَرْدِهِ

وَلَوْ أَنَّ قَلْبِي حَازَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ

سَلَوْتُ ولكنْ حَازَ رقُّةَ خَدِّهِ

وقَدَّمْتُ دَمْعِي رَشْوَةً وَهْوَ لُؤْلؤٌ

فَمَا جَادَ لِي يا لَيْتَ جَادَ بِرَدِّهِ

أَأَحْبَابَنَا أَنْتُمْ لَنَا القَصْدُ والمُنَى

أَيَرْغَبُ صَبٌّ عَنْ مُنَاهُ وَقَصْدِهِ

حَلَلْتُمْ مِنَ القَصْرَيْنِ قَلْبِي وَنَاظِرِي

وَمَا أَحْكَمَ المَوْلَى عَلى مِلْكِ عَبْدِهِ

فَإِنْ قُلْتُم ما الشَّامُ مِصْرٌ فَذُو الصَّفا

يَرَى القُرْبَ في التَّوْحِيد من غَيْرِ بُعْدِهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

العفيف التلمساني

العصر الأندلسي

poet-Afif-Tlemceni@

107

قصيدة

1

الاقتباسات

207

متابعين

سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن ...

المزيد عن العفيف التلمساني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة