الديوان » العصر المملوكي » ابن القيسراني » أما الشباب فطيف زارني ومضى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى

لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا

ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا

وما أَشدَّ ظلامَ الهجرِ حين أَضا

وما وجدتُ الصِّبا في طُول صُحبتِه

إِلاّ كما لَبِس الجفنُ الكَرى ونَضَا

فالآن صَرَّحَ شَيْبُ الرأس عن عَذَلٍ

محضٍ ولم يَزْوِ عنك النُّصْحَ مَنْ مَحَضا

فإِن تَبِتْ سُحُبُ الأَجفان هاميةً

فَعَنْ سَنا بارقٍ في عارِضٍ وَمَضا

ومن عجائبِ وَجْدي أَنه عرضٌ

لم يُبْقِ منّيَ جسماً يحمِلُ العَرَضا

ولم يدع ليَ مَوْتُ السرِّ من جسديد

عِرْقاً إِذا جسّه آسي الهوى نَبَضا

فإِن يكن دَلَّ إِعراض الدَّلال على

غير المَلالِ فسُخْطي في هواك رضا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن القيسراني

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Qaysrani@

82

قصيدة

47

متابعين

محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد. له (ديوان شعر - خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته ...

المزيد عن ابن القيسراني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة