عدد الابيات : 18

طباعة

هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال

مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ

فَذاكَ اِنحَلَّت فيهِ كُلَّ يَد

وَذاكَ أخملت فيهِ كلّ نَقي

وَجهٌ كَصدرِ الحُسامِ تَصبو لَهُ ال

عينُ وَيَنقد القَلبُ من فَرَقِ

وَمُقْلَةٌ شَوقها لِيَقْظَتِها

شَوقٌ لِحسّادها إِلى الأَرقِ

ومُرْتَقىً تَعْجَبُ السّماءُ لَهُ

إِذا اِستَطالَت إِليهِ كَيفَ رُقي

تَوّجتَ شَهباءَها بِمُشْرِقَةً

مُشرِفة شُهْبُها عَلى الأُفُقِ

جَوٌّ تَهاوى مِنهُ كَوكَبُهُ

طَرفُهُ طَرفُ رُجُوم مُسْتَرِقِ

فَوارِسُ تُذهل الفَوارِس أَن

تَهافَتَت مِن أَرشاقِها الرشِقِ

مِن راكضٍ في الهَواءِ أَهوَ منَ ال

فَتحِ مجرّ مِن تَحتِهِ لَبقِ

شَاوٍ مِنَ الخصرِ لَو تحاوِلُهُ ال

خُضرُ لَزَلَّت عَن مَوطِئ زُلَقِ

يَقولُ مَن دينُهُ الفروسَة ما

لاقَكَ إِلّا ضَربٌ مِنَ الإِلقِ

بَدائِعٌ تغبطُ السماءُ بِها ال

أَرضَ وتُذكي الإِشفاقَ في الشَفَقِ

في دَولَةٍ جَمَعتْ إيالَتُها

مِن بَدَد الحُسْنِ كلَّ مفترقِ

تَزرُّ أطواقُهَا على ملكٍ

مكتفلٍ رزقَ كلّ مرتزقِ

مَحمودٌ اِسماً وَمَيسَماً وندىً

وَاِعتَصب الدم كلّ مرنققِ

طبَّق طوفانُه فَلَسْت ترى

إلّا مُغيثاً مُشفٍ على غرقِ

يا بحرُ لا خلق تدّعي شبَهاً

فات المدى ما حَوَيْتَ من خُلُقِ

مُلْكُكَ هَذا الَّذي تَملأه

صِباهُ يَجري وَالدهر في طلقِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن منير الطرابلسي

avatar

ابن منير الطرابلسي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-Munir-Trabelsi@

125

قصيدة

1

متابعين

أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...

المزيد عن ابن منير الطرابلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة