الديوان » مصر » أحمد شوقي »

أنا المدرسة اجعلني

أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني

كَأُمٍّ لا تَمِل عَنّي

وَلا تَفزَع كَمَأخوذٍ

مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ

كَأَنّي وَجهُ صَيّادٍ

وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ

وَلا بُدَّ لَكَ اليَومَ

وَإِلّا فَغَداً مِنّي

أَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقلِ

إِذَن عَنِّيَ تَستَغني

أَنا المِصباحُ لِلفِكرِ

أَنا المِفتاحُ لِلذِهنِ

أَنا البابُ إِلى المَجدِ

تَعالَ اِدخُل عَلى اليُمنِ

غَداً تَرتَعُ في حَوشي

وَلا تَشبَعُ مِن صَحني

وَأَلقاكَ بِإِخوانٍ

يُدانونَكَ في السِنِّ

تُناديهم بِيافِكري

وَيا شَوقي وَيا حُسني

وَآباءٍ أَحَبّوكَ

وَما أَنتَ لَهُم بِاِبنِ

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس