الديوان » العصر الايوبي » السهروردي المقتول »

ولما وردنا ماء مدين يستقي

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي

عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى

نَزَلنا عَلى حيٍّ كرامٍ بيوتهم

مُقَدّسة لا هِندَ فيها وَلا عَلوى

وَلاحَت لَنا نارٌ عَلى البُعد أضرمَت

وَجَدنا عَلَيها مِن تحبُّ وَمَن تَهوى

سَقانا وَحيّانا فَأَحيا نُفوسَنا

وَأَسكَرَنا مَن راح إِجلاله التَقوى

معلومات عن السهروردي المقتول

السهروردي المقتول

السهروردي المقتول

يحيى بن حّبَش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي. فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب..

المزيد عن السهروردي المقتول

تصنيفات القصيدة