الديوان » العصر الايوبي » الجزار السرقسطي »

جاد بالمنى طيفها الطارق

جادَ بِالمُنى طَيفُها الطارق
وَأَتى عَلى مَوعد صادق
وَما جنب
مَرحَباً وَأَن زادَني وَجداً
بِخَيال مَن كرمت عَهدا
بَعثتهُ يَستَوجب الوَدا
سافِراً عَن المَنطق الرائق
فَجَلا مِن الدُجى الغاسق
سَنا الكَوكب
أَيُّها الرَشا الأَحور الأَلمى
هبك أَن لَحظي قَد أَدمى
صَفحة جلا نورَها الظُلما
لَم صفحت عَن لَحظي الرامق
وَاِنتَقَمت مِن قَلبي الخافق
وَما أَذنب
حَبَذا المَدام من مسلى
فَاِغتَنم بِها عَيشك الأَحلى
في وِداد سَيدنا الأَعلى
ملك بِشأو العلا سابق
لا يَرى سِواه بِها لاحق
وَلا يَقرب
لِجَلاله يَنتَهي الفَخر
وَبِفَضله يَشهَد الدَهر
بارع لَهُ الشيم الغُر
بِصِفات تلكَ الخَلائق
تَزدَهي بِهن المَهارق
إِذ تُكتَب
يا أَبا سَعيد جَرى السَعد
بِعُلاك وَاستبشر المَجد
وَلرب غانية تَشدو
خُذ حَديثي عَن طَيفي الناطق
هُوَ يَقول لَكَ الفُؤاد عاشق
وَلَيسَ يَكذب

معلومات عن الجزار السرقسطي

الجزار السرقسطي

الجزار السرقسطي

أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي. تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها. وقد كان..

المزيد عن الجزار السرقسطي

تصنيفات القصيدة