الديوان » العصر الايوبي » العماد الأصبهاني » يا مهديا بكتابه وعتابه

عدد الابيات : 12

طباعة

يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ

كلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ

حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُها

لكن على قلبي لودِّكَ خَفّت

وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌ

تشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة

وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍ

ورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ

فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتي

فالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ

في غرفةٍ أَنهارُها من تحتها

تجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة

هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْ

وكما تراها بالمكارم حُفّتِ

لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنها

ولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت

بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍ

وعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ

أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُه

فحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ

وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُها

فمطالبي عزَّت ونفسي عفّت

فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضا

والحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن العماد الأصبهاني

avatar

العماد الأصبهاني حساب موثق

العصر الايوبي

poet-Al-Imad-Al-Asbahani@

176

قصيدة

41

متابعين

محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن ألُه، أبو عبد الله، عماد الدين الكاتب الأصبهاني. مؤرخ، عالم بالأدب، من أكابر الكتاب. ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب ...

المزيد عن العماد الأصبهاني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة