الديوان » العصر الأندلسي » ابن خاتمة الأندلسي » وقفت والبين قد زمت ركائبه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ

وللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ

وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ

لِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ

أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىً

رَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ

تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِها

إنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ

هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبة

أنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ

أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ وما

بَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ

أُرِي وُشاتيَ أنِّي لَسْتُ مُكْتَرِثاً

لِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ

الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌ

هَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ

إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍ

تَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن خاتمة الأندلسي

العصر الأندلسي

poet-Ibn-Khatma@

226

قصيدة

225

متابعين

حمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء. من أهل المريّة (Alme'ria) بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم. ...

المزيد عن ابن خاتمة الأندلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة