الديوان » العصر الأندلسي » ابن خاتمة الأندلسي »

وقفت والبين قد زمت ركائبه

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ

وللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ

وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ

لِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ

أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىً

رَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ

تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِها

إنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ

هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبة

أنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ

أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ وما

بَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ

أُرِي وُشاتيَ أنِّي لَسْتُ مُكْتَرِثاً

لِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ

الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌ

هَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ

إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍ

تَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ

معلومات عن ابن خاتمة الأندلسي

ابن خاتمة الأندلسي

ابن خاتمة الأندلسي

حمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء. من أهل المريّة (Alme'ria) بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم...

المزيد عن ابن خاتمة الأندلسي

تصنيفات القصيدة