الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » مددت يدي يوما إلى فرخ باخل

عدد الابيات : 5

طباعة

مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ

كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ

فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا

إِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ

فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌ

وَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُ

فَأَنشَدتُ بَيتاً قالَهُ ذو صَرامَةٍ

وَقَد ناوَشتَه بِالرِماحِ الفَوارِسُ

وَمَن يَطلُبِ المالَ المُمَنَّع بِالقَنا

يَعِش مُثرِياً أَو يُودِ فيمَن يُمارِسُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن جحظة البرمكي

avatar

جحظة البرمكي حساب موثق

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

8

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة