الديوان » العصر العباسي » جحظة البرمكي » مددت يدي يوما إلى فرخ باخل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ

كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ

فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا

إِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ

فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌ

وَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُ

فَأَنشَدتُ بَيتاً قالَهُ ذو صَرامَةٍ

وَقَد ناوَشتَه بِالرِماحِ الفَوارِسُ

وَمَن يَطلُبِ المالَ المُمَنَّع بِالقَنا

يَعِش مُثرِياً أَو يُودِ فيمَن يُمارِسُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جحظة البرمكي

العصر العباسي

poet-Jahza-al-Barmaki@

209

قصيدة

1

الاقتباسات

113

متابعين

أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن. نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، ...

المزيد عن جحظة البرمكي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة