حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ

دُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُه

كَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ

تَريَّثَ فيهِ خَوفَ صُبحٍ يُهاجِمُه

وَأَبطأَ عَنهُ الصُّبحُ حَتَّى كَأَنَّهُ

رَأى مِن سَوادِ اللَّيل ما لا يُقاوِمُه

تَجاوَبُ فيهِ وُرقُهُ فَكَأَنَّها

تَبُثُّ حَديثاً بِالنَّهارِ تُكاتِمُه

كَأَنَّ سَوادَ اللَّيلِ ماتَ صَباحُهُ

فَقامَت عَلَيهِ بِالرِّثاءِ حَمَائِمُه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

يوسف بن هارون الرمادي

العصر الأندلسي

poet-Youssef-bin-Harun-Al-Ramadi@

139

قصيدة

147

متابعين

يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر.شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبي عامر. أصله من رمادة (من قرى شلب Silves) ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الطير) أجزاء، ...

المزيد عن يوسف بن هارون الرمادي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة