لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
لكن الحلم الفاتن يخطفني
ذات الحلم كل يقظة
كل نوم

كوكبة تدخر النار في عرباتها
وتدفع الأكواخَ كي تتسع الطريق
وكلما وضعت عينيَّ على شئٍ تحوَّلَ
و أخذَ شكلَ البراكين
تطلق المرأة نمورها ورائي
و لا أكاد أن أعرف من الفارس من الفريسة
أرى الأطفال ينبثقون
من شجر يتدافع ، يبذل أنوثته
و النهر في غفلة التدفق
و البراكين تتلاطم مذهولة ورائي

يقودني خيط من الملائك :
هذا لك لا تفتح عينيك ولا تغفو
هكذا لا أنت في نوم و لا يقظة .

و أكاد في جمرة البهجة أضج بالأسئلة
هل الريح سرير أقدامي
هل أنا في رقص
هل التهجّد يأخذ أقدامي إلى الطريق
هل أمشي في جحيم أم جنة
و الأرض فضاء ؟
حلم فاتن وأنا في الأقاصي
بلا نوم و لا يقظة .

معلومات عن قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد

قاسم حداد ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة..

المزيد عن قاسم حداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قاسم حداد صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها التفعيله من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس