الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العراق
»
حيدر الحلي
»
حي تحت الدجى محيا أنارا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 57
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
7.5k
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حيّ تحتَ الدجى مُحيًّا أنارا
فأحالَ الليلَ البهيمَ نهارا
واعتنق كاللُّجينِ ناظرَ قدٍّ
لا يجيل الوشاحَ إلاَّ نُضارا
وارتشف كالسُلاف ريقَةَ ساقٍ
خلت منها أدار لي ما أدارا
سحراً زارنا وأرخى جُعوداً
ذات نشر تعطّر الأسحارا
وجلاها ورديَّةَ اللون فيها
خلتُ أن قد أذاب لي جُلَّنارا
ما أنارت من جانب الكأس إلاَّ
قال قلبي الكليم آنست نارا
يا نديمي على الطِلى عاطنيها
أُخت خدَّيك رقَّةً واحمرارا
هاتها تُطلق النفوس من الأسر
كما تترك العقولَ أُسارى
وبها يابن نشوة الكأس صرفاً
داوِ شوقي فقد مرضت انتظارا
وعلى الرشف قرّط السمعَ منِّي
نغماتٍ تحرّك الأوتارا
غنّني باسم ناعمٍ حضنته
في ظلال النعيمِ بيضُ العَذارى
وغريرٍ حلا بعيني ومنها
قد حمى الجفنَ أن يذوق غِرارا
زار سرًّا وكان صدَّ جهاراً
فأراني نجومَ ليلي نَهارا
كم تعاطيتُ من مقبّله العذبِ
على ورد وجنتيه عُقارا
في رياضٍ جلت عرائسَ زهرٍ
كان طلّ الأنداء فيها نثارا
واكتستها ديباجة أَلحمَ القطرُ
وسدّى في نسجها وأنارا
كلَّما زرَّ نورُها الغضّ جيباً
عنه حلَّت يد الصَبا الأزرارا
خلعةٌ من بهاءِ عرس غنيّ
كان حسناً بهاؤُها مستعارا
ماجدٌ قرَّت العُلى فيه عيناً
واستهلَّت بسعده استبشارا
وغنيّ بفخرها أطلعته
كوكباً في سمائها سيَّارا
عُرسه غادر الحواسدَ بالأم
س سكارى وما هم بسكارى
وعلى قُطب دارة المجد زهواً
فلكُ اليمن بالسعود استنارا
ذلك المصطفى الذي للمعالي
إن جرى قيل سابقٌ لا يُجارى
رقَّ طبعاً وراق خَلقاً وخُلقاً
وزكى شيمةً وطابَ نِجارا
قد حمى حوزةَ العُلى في زمانٍ
غيره فيه ليس يحمي ذمارا
واستطالت به على الدهر كبراً
هممٌ تبذل الخطير احتقارا
بيته كعبةُ الندى وحماه
لبني الدهر لم يزل مُستجارا
من أُناس بذكرهم أنجد المد
حُ على أوَّل الزمان وغارا
هم أطالوا عمرَ السماح وأعما
رَ المواعيد قدَّروها قصارا
كلهم ينتمي لدوحةِ مجدٍ
شرفاً أَثمرت عُلاً وفَخارا
تلك أَقمارُ سؤددٍ بل شموسٌ
وَلدت في سما العُلى أقمارا
فإذا باهلوا السما بأبي ال
هادي وقد أشرقت ترومُ افتخارا
رأت الأرض تستنير بوجهٍ
حسنٍ مثله بها ما استنارا
ودعت يا رفيعة القدرِ من أن
جمي الزهرِ خفِّضي الأقدارا
لستِ إلاَّ فدًى لوجه كريمٍ
ليس يرضى بدارة الشمس دارا
ذو يمينٍ مبسوطةٍ بالعطايا
لا تغبّ الوفَّاد منها اليسارا
فلكم حرّرت أرقَّاءَ دهرٍ
واسترقَّت من الورى أحرارا
مستشارٌ وهل لعقدٍ وحلٍّ
يجد القومُ مثله مُستشارا
هو أنكى رأياً لطارقة الخطب
وأذكى لطارق الضيف نارا
لستُ أدري إذا احتبى ناطقاً بال
كلمِ الفصلِ ناهياً أمَّارا
أبصدر النادي توقّر رضوى
أم هو احتلَّه فأرسى وَقارا
حصَّ قومٌ حرّ القريض فأضحى
واقعاً لا يرى لأُفقٍ مطارا
وهو قد راشه فرفَّ بجنحيه
اشتياقاً ونحو علياه طارا
يا بني المصطفى كفى نظراً للمج
د منكم بأن تهينوا النضارا
والمعالي ليُهنها أن تُقضّوا
طرباً في وِصالها الأوطارا
وليزوّد ربع المكارم زهواً
إنَّكم تعمرون منه الديارا
قد كُفيتم من غارة البخل لمَّا
أن نهضتم مشمّرين غيارى
وهي لولاكم لطلّت دمَ الجود
وقالت قد ضعت فاذهب جُبارا
أينعت روضةُ الهنا فاجتنينا
لكم التهنياتِ منها ثِمارا
وغفرنا ذنبَ الزمان وقلنا
قد أقلناكَ يا زمان العثارا
وأزرنا عقيلة الفكر ترخي
طرباً للنشيد منها الإزارا
يمّمتكم عَطرى البرود بذكرا
كم فناهيكم بها مِعطارا
إن جلت من عرائس اللفظ عُوناً
فالمعالي تزفّها أبكارا
هي غيظُ الحسود لم تجل إلاَّ
زادَ أهلُ الكمالِ فيها ابتهارا
وغدت تكثر القيام لإِعجاب
بها والحسود يبدي ازورارا
كلَّما أُنشدت دعى المجد قامَ
القومُ إلاَّ وللحسود أشارا
فأَقيموا على السرور بعصرٍ
هو فيكم يفاخر الأعصارا
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر الخفيف
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
أرأيت كيف بدا يشير
الصفحة التالية
طرب الدهر فاستهل منيرا
المساهمات
حيدر الحلي
العراق
@poet-haidar-alheli
متابعة
283
قصيدة
1463
متابعين
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني (ولد سنة 1246هـ / 1830م – توفي سنة 1304هـ / 1887م) شاعر أهل البيت في العراق. وُلد وتوفي في الحلة، ودُفن في النجف. مات ...
المزيد عن حيدر الحلي
اقتراحات المتابعة
مؤيد الراوي
poet-Muayyad-Al-Rawi@
متابعة
متابعة
خليل الرازي
poet-Khalil-al-Razi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ حيدر الحلي :
أي بشرى كست الدنيا بهاءا
حبست رجائي عن الباخلين
مني القصد وتحقيق الرجاء
يا بن الإمام العسكري ومن
هي دار غيبته فحي قبابها
أمير المؤمنين أغث صريخا
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
كذا يظهر المعجز الباهر
بشرى فمولد صاحب الأمر
يا قائما بالحق حل بنا
قضاء حق الضيف أولى به
إذا لم أعود منك غير التفضل
إليكم تذل النفس من بعد عزة
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا