الديوان » سوريا » سليمان الصولة »

ذا صباح الصبوح يا مي أشرق

عدد الأبيات : 21

طباعة مفضلتي

ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرقْ

أم محياك فهو أبهى وأشرقْ

والحباب الذي تبسم أم ثغ

رك باللؤلؤ المنضد أبرق

جددي بالشموس عهد الليالي ال

بيض يا ضرة الشموس بجلق

واصبحيني اللَمى بديلاً من الرا

ح فراح اللمى ألذ وأروق

ما الذي نتقيه من بعد ما خي

يم روح الربى علينا وسردق

وتناءى الرقيب عنا وغنى

بلبل الغاب حين غاب وزقزق

لا يصاد الوفا بفخ التواني

فغزال الصفا من السهم أمرق

ونوال السرور يا نور عيني

ليس في كل ساعةٍ يتوفَّق

فهلمي فداك خالي وعمي

نغنم الأنس قبل ما يتفرق

وارجعي بالوصال قلبي لصدري

فبذيل الوصال قلبي تعلَّق

كاعتلاق العلى بذيل فريقٍ

من فريق علا على كل فيلق

جاده اِسحاق بالفضائل حتى

باسمه فهو للضلالة يسحق

وهو شاه الوغى الذي كل قرمٍ

غيره في سياسة الجيش بيدق

وفصيحٌ سما الصفيَّ وغازٍ

ساد ممدوحَه الكميَّ ابنَ أرتق

لم يدع جوده لحاتم ذكراً

لا ولا حلمه لأحنف رونق

لو تجزَّى سماحه ناب منه ال

جزء عن كل لجةٍ تتدفق

أيها الماجد المجاهد قد أص

بحتُ واللَهِ عن ملاذك موثق

بقيودٍ تكوَّنت من دم السا

ق التي صبها الجواد الملهوق

وأظن الوزير يقبل عذر

فأنا اليوم كالقطاة وأصدق

وعسى اللَه أن يمن ببرءٍ

ويرينيك بالسمرة تُغبَق

فأنادي ونور وجهك بادٍ

ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرق

معلومات عن سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان بن إبراهيم الصولة. شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري..

المزيد عن سليمان الصولة