الديوان » سوريا » سليمان الصولة »

ما صبوحي وما تبلج صبحي

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

ما صبوحي وما تبلُّجُ صبحي

بعد ما فارق الكنانة صبحي

سار ركب الوزير عنا نهاراً

فعرانا من الدجى ألف جنح

يا رعى اللَه والياً قادح الزن

د سليم الخلال من كل قدح

يشرح الصدر بالبشاشة والجو

د ويغْني الوفود عن كل شرح

جاده جوده بحلية مجد

صاغها من نضار حمد ومدح

فهو ليثٌ دحى به اللَه ضرّي

وهو غيث محا به اللَه كدحي

وهو نورٌ به توقد ذهني

وهو سورٌ به تمرد صرحي

صار قِدحي به الأشم المعلى

بعد ما كان تالياً كل قدح

وبجدوى يديه صار عديم ال

جاه ذا صولة وسيف ورمح

جلق استبشري بعودة والٍ

جوده للعسار أول ممح

أوليس الوزير صبحاً وللصب

ح رجوع يكون بعد التنحي

لا أطال الإله عمر بعادي

عن وزير أطال بالخير نجحي

كنت أشفيت من صروف اليالي

فشفاني به وأدمل جرحي

أيها الرحل المقيم بقلبي

دمت سمحاً مفاخراً كل سمح

سر وعد فالحيا يروح ويغدو

ليعم الورى بخيرٍ وربح

معلومات عن سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان الصولة

سليمان بن إبراهيم الصولة. شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري..

المزيد عن سليمان الصولة

تصنيفات القصيدة