الديوان » الإمارات » مبارك بن حمد العقيلي »

وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي

وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي

علي لدى العذال سقمي وأدمعي

فأصبحت معذولاً ولو عاذلي

رأى هواي لما أمسى بعذلٍ مقرعي

لي الله من قلبٍ يزيد صبابة

ومن مدمع مهما أكفكفه يهمع

يقولون عذالي دع الحب وإرعوي

وأني لصب ذاق طعم الهوى يعي

فقلت دعوني اقضي نحبي فإنني

أرى كل من لم يقض في الحب مدعي

كفى أسوة من مات قبلي متيماً

كمجنون ليلى الهائم المنزوع

أعيذ من السلوان مع قول عاذلي

فؤادي المعنى بالغرام ومسمعي

إلى الله من فرط الغرام وحره

ومن هجر من أضنى فؤادي مفزعي

لقد ضيع الود المؤكد بيننا

وإني له ما عشت غير مضيع

وأطلق دمعي بعد أن طلق الكرى

لعيني فجنبي لا يلم بمضجع

وأحرق بالهجران قلبي ولم يزل

مصراً عليه ليس عنه بمقلع

فيا مهجتي ذوبي ويا مقلتي كفي

ويا كبدي إن دام هذا تقطعي

أأبقى كما تهوى الحواسد وامقاً

خليعاً لنسكي تاركاً تطوعي

لعمري لقد أشفى هواي حواسدي

وأضنى لمن مني بمرأ ومسمع

فيا رحمتا هل لي معين على الهوى

وهل لي إليه من شفيع مشفع

لقد طال منه البعد وهو بغية

لكل محب مغرم متولع

عجبت له يسعى لقتلي وقد رأى

نصيري مليكاً ذا جنابٍ ممنع

أعز الملوك الشم من يرهب العدا

شريف اسمه إذ ما به غيره دعي

مروي الظبا يوم الجلاد من الطلى

ومؤى العفا منه بأمرع مربع

سليل سراة فيصلياً متى إستمى

يدن كل فتاك لديه ويخضع

هو القائد الحمس الميامين فيصل

حماة الوغى من كل شهم سميدع

فويل لمختالٍ أبى طاعةً له

سيشرب من كاس من الحتف منزع

أيقضي عن الأعداء حاشاه طرفه

وصارمه للهام ما يهوا يقلع

ويوم قراع قد تلظى وطيسه

لكل هزبر ثابت القلب مفزع

يشيب به المولود قبل فصاله

وتذهل عن طفل لها كل مرضع

به باشر الجلا على ظهر سابح

اعز كلمح الطرف مجراه طيع

فجندل من أبطالها كل باتكٍ

مشيحاً متى ما يدعى للموت يسرع

بضربٍ يزيل الهام عن مستقره

وطعن بتارٍ واسمر أصلع

وما زال حتى داخت الحرب وانطوت

وقد غص من هام العدا كل مشرع

فحاز الثنا واحتاز ما ادخروه من

نفيس ومن أعمالهم كل مبدع

وآب إياب الغيث يسكب جوده

على كل من يرجوه في كل موضع

هبات عن الإحصا تجل لفرطها

فمن راتع في فضلها متطلع

يود أناس أن يباروه في العلى

وهيهات طبع النفس غير التطبع

أمثل أبي تيمور في عصرنا أمرؤ

لقد جاء بالبهتان من كان يدعي

ومن ذا الذي يحكيه بطشا ونائلا

ألا من دليلٍ عند من قال مقنع

أيا شرف العصر الذي أنت عينه

وجدد بالملك العظيم المتبع

ويا ابن ملوكٍ لم يناموا على القذا

ولم يرضهم دون العلى كل مطمع

إليك عروساً يا بن تركي عزيزة

يهيم ويصبو نحوها كل المع

عقيلة الفاظها تسلب الحجى

يقر بتفضيل لها كل مصقع

ودم سالماً سامٍ عزيزاً معظماً

بعرش العلى واسلم وعش وتمنع

وصل على أزكى البرية احمد

رسول الهدى الاتقى الشفيع المشفع

مع الآل والأصحاب ما عن ذكرهم

وما أم ركب نحو سلع ولعلع

وما تم بالحب المذيب لمهجتي

علي لدى العذال سقمي وادمعي

معلومات عن مبارك بن حمد العقيلي

مبارك بن حمد العقيلي

مبارك بن حمد العقيلي

وُلِد الشاعر عام 1293 للهجرة في الأحساء بالسعودية وبها نشأ وأخذ العلم من بعض علمائها، إذ كانت الأحساء وقتها مركز إشعاع لعلوم اللغة العربية والتفسير والفقه، وكانت زاخرة بمجالس العلم..

المزيد عن مبارك بن حمد العقيلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مبارك بن حمد العقيلي صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس