الديوان » العصر العثماني » المحبي » بأبى وإن كان أبى سميذعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بأبى وإن كان أبى سميذَعا

خُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى

راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّما

جرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا

ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةً

فإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا

أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِه

لصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا

كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناً

كرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا

يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورى

مالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا

والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِه

لمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا

لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌ

فالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

المحبي

العصر العثماني

poet-al-Muhibbi@

80

قصيدة

28

متابعين

محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي. مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، فصنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - ...

المزيد عن المحبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة