الديوان » العصر الاموي » بكر بن النطاح »

يا عين جودي بالدموع السجام

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام

عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام

عَلى فَتى الدُنيا وَصِنديدِها

وَفارِسِ الدينِ وَسَيفِ الإِمام

لا تَدخري الدَمعَ عَلى هالِكٍ

أَيتم إِذ أَودى جَميعُ الأَنام

طابَ ثَرى حُلوانَ إِذ ضمنَت

عِظامُهُ سَقياً لَها مِن عِظام

أَغلَقَتِ الخَيراتُ أَبوابَها

وَاِمتَنَعَت بَعدَكَ يا اِبنَ الكِرام

وَأَصبَحَت خَيلُكَ بَعدَ الوجا

وَالغَزو تَشكو مِنكَ طولَ الجمام

إِرحَل بِنا نَقرب إِلى مالِكٍ

كيما نُحَيّي قَبرَهُ بِالسَلام

كانَ لِأَهلِ الأَرضِ في كَفِّهِ

غِنىً عَنِ البَحرِ وَصَوبِ الغَمام

وَكانَ في الصُبحِ كَشَمسِ الضُحى

وَكانَ في اللَيلِ كَبَدرِ الظَلام

وَسائِلٍ يَعجَبُ مِن مَوتِهِ

وَقَد رَآهُ وَهوَ صَعبُ المَرام

قُلتُ لَهُ عَهدي بِهِ معلما

يَضرِبُهُم عِندَ اِرتِفاعِ القَتام

وَالحَربُ مَن طاوَلَها لَم يَكَد

يفلِتُ مِن وَقع صَقيل حُسام

لَم يَنظُرِ الدَهرُ لَنا إِذ عَدا

عَلى رَبيعِ الناسِ في كُلِّ عام

لَن يَستَقيلوا أَبداً فَقدَهُ

ما هَيَّجَ الشَجوَ دُعاءُ الحَمام

معلومات عن بكر بن النطاح

بكر بن النطاح

بكر بن النطاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل. شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة. انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش..

المزيد عن بكر بن النطاح