الديوان » العصر العباسي » رؤبة بن العجاج »

قلت إذا مستمع أرما

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّا

لَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّا

إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّا

إِلَى فَتىً يطْرَدُ عَنْهُ الذَمّا

مَجْدٌ وَذَرْعٌ لَمْ يَزَلْ لِهَمَّا

يا نَصْرُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَمّا

نِعْمَتَهُ فِي كُنْهِ مَن أَلَمّا

يا نَصْرُ إِنِّي لَمْ أَزَلْ مُحْتَمَّا

أَخْشَى وَيَكْفِي اللَّهُ ما أَهَمّا

عَلَيْكَ رَيْباً وَخُطُوباً جَمّا

لا تَرْجُ خالاً جافِياً أَوْ عَمَّا

وَاعْلَمْ إِذَا ما الأَمْرُ ضَمَّ ضَمّا

إِنَّ لأَقْوامٍ أَباً وَأُمَّا

يا نَصْرُ إِنَّ الحَيَّة الأَصَمّا

يَحْرِقُ ناباً وَيَمُجُّ سُمّا

يَقْتُلُ قَتْلاً أَنْ يَشَمَّ شَمّا

فَارْكَبْ بِجَدٍّ دَارِعاً مُعْتَمّا

وَلا تَمُوتَنَّ بِأَرْضٍ غَمّا

فَالسَيْلُ بِالوادِي إِذا ما طَمّا

أَبْدَى عُرُوقَ شَجَرٍ وَاقْتَمَّا

قَدْ كُنْتَ تَهْدِي المُهْتَدِينَ أَمّا

معلومات عن رؤبة بن العجاج

رؤبة بن العجاج

رؤبة بن العجاج

رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد. راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه..

المزيد عن رؤبة بن العجاج

تصنيفات القصيدة