الديوان » العصر المملوكي » النبهاني العماني »

لموذية بالسفح من منح طلل

عدد الأبيات : 21

طباعة مفضلتي

لموذيةٍ بالسَّفحِ من منَحٍ طَلَلْ

أرَبَّت بهِ هوجُ المراويدِ فاضمحلْ

عَفى برهةً منه وغيَّرَ رَسمَهُ

مُلِثٌ متى أوما له برقه هَطَلْ

مِسَح مِجحٌّ مُستهلٌّ مجلجلٌ

محّنٌّ مرنٌ جادَ فانهلَّ وانهملْ

فأصبح مَغنى للجآذرِ والظَّبا

وكل خطيب الساقِ في رأسه صعلْ

وسمعٍ وشُرسُوعٍ وضبعٍ وفُرعلٍ

وأرقط من عينيه في رأسه شَعُلْ

وعرسٍ هُموسٍ والهموس وشبله

وِهرٍ متى ما شامَ شخصيهما ذَهلْ

محلٌّ لرَيَّا الردفِ مخطفة الحَشا

مهفهفةٍ في ساقها أبداً خَدلْ

بَرهرهةٌ رُعبوبةٌ بدوَّية

منعَّمة خَودٌ بها يُضربُ المثلْ

تنوءُ بأُخراها فَلأياً قيامُها

وتُقعدها الأردافُ والتّيهُ والكسلْ

كأنَّ على أنيابها خمر كرمة

يُعَلُّ بماءِ الوردِ والمسكِ والعسلْ

هي الشمسُ إشراقاً هي البدرُ صورةً

وظبيُ الفلافي الجيد والثورُ في المقلْ

كبدرٍ على غصنٍ على دِعص حُرَّةٍ

تلألأ في ليل من الفاحمِ الجثلْ

أموذي ما للحسنِ فيكِ مذاهب

فيمضي ولا يوم به عنك مرتحلْ

قتلتِ مليكَ الناسِ والهيطلَ الذي

أبادَ الِعدى والسيدَ الماجدِ البطلْ

قتلتِ فتى لو بارزَ الموت في الوغى

لما حادَ خوفاً منه قطُّ ولا ذهلْ

فتى حميريُّ العيصِ هوديُّ دوحة

يمانيُّ فَخر كاليمانيِّ إن حملْ

مذلُّ أعزَّاءِ الملوكِ وناصر

معزٌّ لذي فقر له دهرُه مُذلْ

لأملأ لوحَ الجوّ بالخيل والقَنا

وأُذعرُ أرباب المَجادلِ والقَللْ

ولا بد من يوم أغرَّ مشهَّرٍ

من الدهر قد حلت به شمسُه الحملْ

أجُرُّ به جيشاً لُهاماً عُرمَرماً

إذا ناشَ طوداً ماد من خوفه الجبلْ

هنالك ألقي الأُسدَ صَرعى سليمة

وكائن ترى من شمَّري ومن بطلْ

معلومات عن النبهاني العماني

النبهاني العماني

النبهاني العماني

سليمان بن سليمان النبهاني. ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي. واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة..

المزيد عن النبهاني العماني

تصنيفات القصيدة