الديوان » العصر المملوكي » ابن العديم » وعن حلب ما شئت من عجائب

عدد الابيات : 11

طباعة

وعن حلب ما شئت من عجائبَ

أحل بها يا صاح إن كنت تعلم

غداة أتاها للمنية بغتةً

من المغل جيش كالسحاب عرمرم

أتوها كأمواج البحار زواخرا

ببيض وسمر والقتام مخيّم

وقد عطلت تلك العشار وأذهلت

مراضع عما أرضعت وهي هيم

فيا لك من يوم شديد الغامة

وقد أصبحت فيه المساجد تهدم

وقد درست تلك المدارس وارتمت

مصاحفها فوق الثرى وهي ضخم

وكل مهاة قد أهينت وهي سبية

وقد طالما كانت تُعَزُّ وتكرم

تنادي إلى من لا يجيب نداءها

وتشكو إلى من لا يرق ويرحم

فيا حلبا أنى ربوعك أقفرت

وأعيت جواباً فهي لا تتكلم

أنوح على أهليك في كل منزل

وأبكي الدجى شوقاً وأسأل عنهم

ولكنما للّه في ذا مشيئةٌ

فيفعل فينا ما يشاء ويحكم

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن العديم

avatar

ابن العديم حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Adim@

12

قصيدة

1

الاقتباسات

12

متابعين

عمر بن أحمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم. أبو القاسم (1) مؤرخ، محدث، من الكتاب، له شعر حسن، ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين ...

المزيد عن ابن العديم

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة