الديوان » العراق » أبو المحاسن الكربلائي » رنت باجفان غزال اكحل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

رنت باجفان غزال اكحل

قانصة اسد الشرى بالكحل

ثم انثنت تميس في معاطف

تزري باعطاف الرماح الذبل

شمس الضحى في خجل من حسنها

من حسنها شمس الضحى في خجل

يا من رأى شمسا على غصن نقا

يميله سكر الصبا في الحلل

ظبية خدر مالها من قانص

شمس جمال مالها من مجتلى

قلبي صريع طرفها وكم رمت

فاقصدت مقلتها من مقتلي

فمصرع العشاق من قوامها

وطرفها بين القنا والاسل

ارى السيوف بالدروع تتقي

الا سيوفا تنتضى من مقل

اصبح قلبي غرضا ترشقه

بالنبل ربات العيون النجل

ما هي الا لحظة واحدة

تجمع ما بين المنى والاجل

فتك الضبا حين تسل وضبا

اجفانها قواتل في الخلل

تبسم عن مفلج رقت به

سلافة الراح وصفو العسل

ما لطعين عاسل من قدها

برء سوى رضابها المعسل

ما لذي لي غير الرضاب منهل

واظمأ القلب لذاك المنهل

ما ضرها لو سمحت برشفة

من ريقة فيها شفاء العلل

يا زمن الوصل على كاظمة

اعائد أنت بذاك العيش لي

إذ موردي عذب وروض بهجتي

غض وحبل الوصل لم ينفصل

أيام أنس قد بلغت وطري

فيها وأدركت قصارى أملي

بكل نشوى اللحظ من سكر الصبا

تسعى بكاسات الرحيق السلسل

هيفاء مقلاق الوشاح ان مشت

لكنها صامتة المخلخل

أين الشقيق الغض من وجنتها

والغصن من قوامها المعتدل

قد عطلت من الحلي جيدها

غانية بالحسن عن كل الحلى

اصبحت اهوى عذلي لذكرها

لذكرها اصبحت اهوى عذلي

رقيقة الخدين قاس قلبها

خفيفة الخصر رداح الكفل

كم بخلت بوصلها عن عاشق

لو سألته نفسه لم يبخل

وشادن يعطو بجيد اتلع

وناظر بسحره مكتحل

ظبي إلى الفرس انتمى جماله

فكيف اضحى طرفه من ثعل

ليت الذي اعل جسمي طرفه

كان بوعد وصله معلل

لم أنس يوم المنحنى موقفنا

كان بوعد وصله معلل

والنفس قد طارت شعاعاً بدداً

من لوعة الوجد وبرح الوجل

ولم يكن الا وقوف ساعة

حتى حدا بالركب حادي الابل

قد كان حظ العين يوم رامة

خلسة لحظ من خلال الكلل

لا تطلبوا لي عن هواهم بدلا

فلست أرضى بعدهم بالبدل

من بعدهم حال سواد مفرقي

شيبا ولكن حبهم لم يحل

يا قلب ما لا قيت من صبابة

بجائر في حكمه لم يعدل

يرى دمي محللا ووصله

محرماً علي لم يحلل

هل لك ان تصحو من سكر الهوى

فقد أتى صحو النزيف الثمل

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو المحاسن الكربلائي

العراق

poet-Abi-al-Mahasin@

270

قصيدة

6

الاقتباسات

602

متابعين

محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي. شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم ...

المزيد عن أبو المحاسن الكربلائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة