الديوان » العراق » أبو المحاسن الكربلائي » للمجد حثوا ركبكم يا رفاق

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

للمجد حثوا ركبكم يا رفاق

من قبل ان يبعد شأو اللحاق

ما العالم اليوم سوى حلبة

تجرى بها الخيل لتحوي السباق

وانطلقوا فالصبح ميعادكم

ان تحمدوا غب سرى وانطلاق

ان حياة الشعب ما لم تكن

شريفة ليس لها من خلاق

امامنا الشأو الذي قد حدا

بنا إليه طرب واشتياق

لا تفلح الأمة ما لم تكن

قوتها الألفة والأتفاق

اعيذ بالواحد رب العلى

وحدتكم من سطوة الإفتراق

اعيذ شملا نسقاً عقده

ان يتشظى بعد حسن اتساق

اعيذ مجدا باسقاً سمكه

ان يتداعى صرحه وهو راق

اعيذ بدر التم من بعدما

شق الدجى ان يعتريه المحاق

لو قيل ما اقتل داء به

يصاب جسم الشعب قلت النفاق

السيف ما بادت به أمة

وربما بادت بسيف الشقاق

هيهات أن يصرف عن غاية

شريفة سار إليها العراق

في غفلة كان ولكن صحا

وفي رقاد كان لكن افاق

نصت على استقلاله احرف

حررها السيف بما قد اراق

راق لنا العز وتأبى لنا

عوداً إلى الرق السيوف الرقاق

نحمل ثقل الخطب ما لم يكن

ضيماً فحمل الضيم ما لا يطاق

حق مصير عرضوا دونه

كالخصر إذ دار عليه النطاق

أصاب قوم رشفة وارتوى

قوم كما شاؤوا بكأس دهاق

الحق لا يعطى ولكنه

يؤخذ قول ليس فيه اختلاق

ولن ترى اسفه من أمة

تعرض طوعاً نفسها للوثاق

الشرق يشكو الغرب من أسهم

ترشقه بالكلمات الرشاق

بنظم عصر النور في عهدهم

من ظلمة الظلم بديع الطباق

السيف والمدفع فصل القضا

هذا بإطلاق وذا بامتشاق

والعالم اليوم غدا منهما

في نطقة الظلمة والإحتراق

ما لضعيف عندهم رحمة

وان يكن ضاق عليه الخناق

قالوا لقد خضنا غمار الوغى

لما رأينا الجور بالعدل حاق

كي ننقذ الحق ونحيي به

روح أسير بلغت للتراق

من كلم عادت كلوماً ومن

وعد غدا مثل وعيد يساق

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو المحاسن الكربلائي

العراق

poet-Abi-al-Mahasin@

270

قصيدة

6

الاقتباسات

613

متابعين

محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي. شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم ...

المزيد عن أبو المحاسن الكربلائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة