غضي جفونك يا ريا

ض فقد فتنتِ الحورَ غمزا

واقني حياءَك يا ريا

ح فقد كددت الغصن هزا

وإلا قومي يا هزا

ر فقد فتقتَ الأُذن رمزا

وارفق بجفنك يا غما

م فقد خدشت الورد وخزا

خلع الربيع على الربى

وربوعها خزّاً وبزا

ومطارفاً نقشت لهن

أنامل الأنواء طرزا

أسر المطي إلى المدا

م على جنيّ الورد جمزا

أو ما ترى الأقطار قد

أخذت من الأمطار عزا

أو ليس عجزاً أن يفو

تك حسنها أو ليس عجزا

حلت عزاليها السما

ءُ فعادت البيداء نزا

خلقت يداك على العدا

سيفاً وللعافين كنزا

يا أيها الملك الذي

بعساكر الآمال يغزى

فكأن أمطار الربيـ

ـع إلى ندى كفيك تغزى

ما للرجال إذا عِدا

ك تذل من خجل وتخزى

والمدح طلق ما عنا

ك فإن عداك تجده كزا

حتى إذا دُعيتْ نَزا

لِ وأزّت الهيجاء أزا

كنت ابن بجدتها المحكـ

ـم سيفه حزاً وجزا

وإذا تشققت الصفو

ف خرزتها بالرمح خرزا

أنت الأمير على الحقيقـ

ـة أن يكنُهْ سواك نبزا

لا زلت يا كنف الأميـ

ـر لنا من الأحداث حرزا

معلومات عن بديع الزمان الهمذاني

بديع الزمان الهمذاني

بديع الزمان الهمذاني

أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل.(358هـ-398هـ/969م-1008م) أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في..

المزيد عن بديع الزمان الهمذاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بديع الزمان الهمذاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس