إنَّ العُروبَةَ أَنْ نَعيشَ بِعِزَّةٍ
َوْ أَنْ نَموتَ وَ سَيْفُنا الصَّمْصامُ
لهفي على القدس في البأساء دامية
نفديك يا قدس أرواحاً وأبدانا
فما الآباءُ تُختار اختياراً
ولا الأوطان تُنتخب اْنتخابا
رويدَك إنّا في العُلا يوم نَنتمي
كلانا أبوه النيلُ أو أمه مصر
قد كنت تخشى على الأوطان حين ترى
من الأجانب فيها بعضَ أفراد
واليوم ضاقت بحشد كالرمال فلا
يحصيه في ألف عام ألفُ عدّاد
أجل نحن الحجاز ونحن نجد
هنا مجد لنا وهناك مجد
ونحن جزيرة العرب افتداها
ويفديها غطارفة وأسد
يا مصرُ أنتِ أرضُ كل مُعجزه
كم فيكِ من آثار فخرٍ مُنجزه
قد عُدتِ كالعصر القديم مُنتزه
لله إسماعيلُ فيما أبرزه
وَمِن يَعِشْ يَرَ وَالأَيام مُقبِلَةٌ
يَلوحُ للمَرءِ في أَحداثِها العَجبُ