الأَسْوَدُ بن عمرِو بن كُلْثُوم، سَيّدٌ وشاعِرٌ بلغَ من العِزّ مبلغاً دفعَ النّعمانَ بنَ المنذر لأن يَبعَثَ إِلَيْهِ بِحباءٍ كتلك التي يرسلها لأبيه عمرو بن كلثوم، وأبوهُ شاعر مشهورٌ من شعراء المعلّقات، وقصّة قتلِه لعمرو بن هند مشهورة في المصادر، وبالأَسْوَد كُنِّي عمرو بن كلثوم، فقيل أَبُو الأَسْوَد، لهٌ شعرٌ في المصادر الأدبيّة شبيهٌ بشعرِ أبيه وكثيراً ما يختلطُ به.