شعر عبد المطلب بن هاشم - إن للبيت لربا مانعا

إِنَّ لِلْبَيْتِ لَرَبّاً مانِعاً

مَنْ يُرِدْهُ بِأَثامٍ يُصْطَلَمْ

المزيد من اقتباسات عبد المطلب بن هاشم

إن للبيت لربا مانعا

إِنَّ لِلْبَيْتِ لَرَبّاً مانِعاً
مَنْ يُرِدْهُ بِأَثامٍ يُصْطَلَمْ

معلومات عن: عبد المطلب بن هاشم

avatar

عبد المطلب بن هاشم

46

قصيدة

1

الاقتباسات

32

متابعين

عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِم (شَيْبَةُ الْحَمْد)،(-127 ق.هـ – -45 ق.هـ / 500م – 579م) جَدُّ الرَّسُولِ ﷺ، وُلِدَ بِيَثْرِب وَنَشَأَ عِنْدَ أَخْوَالِهِ بَنِي النَّجَّارِ حَتَّى أَخَذَهُ عَمُّهُ الْمُطَّلِبُ إِلَى مَكَّةَ، فَظَنَّتْ قُرَيْشٌ أَنَّهُ عَبْدٌ لَهُ فَلَقَّبُوهُ "عَبْدَ الْمُطَّلِبِ". كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ وَرَئِيسَهَا الْمُطَاعَ، صَاحِبَ سِقَايَةِ وَرِفَادَةِ الْحَجِيجِ، وَمُطْعِمَ الطَّيْرِ وَالْوُحُوشِ فِي رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِكَرَمِهِ الْفَيَّاضِ. شَهِدَتْ حَيَاتُهُ مَحَطَّاتٍ عُظْمَى صَنَعَتْ مَجْدَهُ؛ فَهُوَ مَنْ أَعَادَ حَفْرَ بِئْرِ زَمْزَمَ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مَطْمُورَةً، وَاسْتَخْرَجَ كُنُوزَهَا، وَهُوَ مَنْ وَاجَهَ أَبْرَهَةَ الْحَبَشِيَّ فِي عَامِ الْفِيلِ بِيَقِينٍ ثَابِتٍ قَائِلاً مَقُولَتَهُ الشَّهِيرَةَ: "أَنَا رَبُّ الْإِبِلِ وَلِلْبَيْتِ رَبٌّ يَحْمِيهِ". كَمَا أَنَّهُ فَدَى ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ (وَالِدَ النَّبِيِّ ﷺ) بِمِائَةِ نَاقَةٍ بَعْدَ أَنْ نَذَرَ ذَبْحَهُ، لِيَكُونَ ذَلِكَ سُنَّةً فِي الدِّيَاتِ. كَانَ رَجُلاً كَامِلَ الْعَقْلِ، فَصِيحَ اللِّسَانِ، شَاعِراً مُجِيداً، نَزَلَ فِي شِعْرِهِ صِدْقُ الْحِسِّ وَعُذُوبَةُ اللَّفْظِ. نَال شَرَفَ كَفَالَةِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ ثُمَّ أُمِّهِ، وَكَانَ يُقَرِّبُهُ فِي مَجْلِسِهِ وَيَتَوَسَّمُ فِيهِ الشَّأْنَ الْعَظِيمَ، وَأَوْصَى بِهِ ابْنَهُ أَبَا طَالِبٍ قَبْلَ رَحِيلِهِ. تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ نَحْوَ عَامِ 579م (45 ق.هـ) عَنْ عُمُرٍ نَاهَزَ الثَّمَانِينَ سَنَةً، وَكَانَ عُمُرُ النَّبِيِّ ﷺ حِينَذَاكَ ثَمَانِيَ سَنَوَاتٍ. حَزِنَتْ عَلَيْهِ مَكَّةُ حُزْناً شَدِيداً، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحَجُونِ، وَرَثَتْهُ بَنَاتُهُ السِّتُّ بِمَرَاثٍ خَالِدَةٍ، مِنهُنَّ أُمُّ حَكِيمٍ (الْبَيْضَاءُ) الَّتِي بَكَتْ فِيهِ سَيِّدَ كِنَانَةَ وَمَلْجَأَ الضُّعَفَاءِ.

المزيد عن عبد المطلب بن هاشم