شعر ابراهيم ناجي - نمشي وقد طال الطريق بنا

 نمشي وقد طال الطريق بنا

ونود لو نمشي إلى الأبدِ

ونود لو خلت الحياة لنا

كطريقنا وغدت بلا أحدِ

المزيد من اقتباسات ابراهيم ناجي

يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا

يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
ما زلت أسمع أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ
يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا

وإذا بكيت فقد بكيت مخافة

 وإذا بكيتُ فقد بكيت مخافة
من أن يكون غرامُنا أحلاما
ولربما خطر النَّوى فبكيته
من قبل أن يأتي البعاد سجاما

نمشي وقد طال الطريق بنا

 نمشي وقد طال الطريق بنا
ونود لو نمشي إلى الأبدِ
ونود لو خلت الحياة لنا
كطريقنا وغدت بلا أحدِ

معلومات عن: ابراهيم ناجي

avatar

ابراهيم ناجي

265

قصيدة

3

الاقتباسات

1552

متابعين

إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي (1898م–1953م)، شاعر وطبيب مصري من مواليد القاهرة، وفيها قضى حياته ووافته المنية. تخرّج في مدرسة الطب سنة 1923، واشتغل بمهنة الطب إلى جانب انشغاله بالأدب، وكان يغلب على نزعاته الطابع الروحي الصوفي. أصدر مجلة شهرية بعنوان "حكيم البيت" سنة 1934، وقد نشأ في كنف النعمة، لكنها زالت عنه في سنيه الأخيرة. بدأ حياته الأدبية بالنظم، حتى بلغ فيه منزلة الشعر، ومن أشهر أبياته: فيمَ انتقامك من قلبٍ عصفتَ بهِ لم يبقَ من موضعٍ فيهِ لمنتقمِ له عدة دواوين شعرية منها: "ليالي القاهرة"، و**"وراء الغمام"، كما نُشر له بعد وفاته "ديوان الطائر الجريح". وله أيضًا مؤلفات نثرية وقصصية ومحاضرات، من أبرزها: "رسالة الحياة"، و"عالم الأسرة"، و"مدينة الأحلام"، و"كيف تفهم الناس"**، وهي دراسات نفسية واجتماعية. أصيب في أواخر حياته بمرض ذات الرئة، وقد وصف لحظة وفاته الشاعر صالح جودت بقوله: "وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي"، وكانت تلك نهاية مسيرته. وبعد مرور أربعة عشر عامًا على وفاته، شكّلت الحكومة لجنة لجمع شعره ونظمه المتفرق، وأصدرت "ديوان ناجي"، غير أن الديوان احتوى على اثنتي عشرة قصيدة ليست من نظمه، فصودر الكتاب. ومن الكتب التي تناولت حياته وأدبه كتاب "ناجي الشاعر" للدكتورة نعمات أحمد فؤاد.

المزيد عن ابراهيم ناجي