يحيى حمودة (1908–2006)
يحيى إسماعيل حمودة شاعر ومحامٍ وسياسي فلسطيني، وُلد عام 1908 في قرية لفتا قرب القدس، وتوفي في عمّان عام 2006. تلقّى تعليمه في فلسطين، ثم نال إجازة الحقوق من معهد الحقوق في القدس، وعمل محاميًا، وعُرف بدفاعه عن القضايا الوطنية الفلسطينية.
شارك في النضال الوطني منذ شبابه، وانخرط في ثورة البراق عام 1929، وتعرض للاعتقال عدة مرات خلال الانتداب البريطاني. عُيّن عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم تولّى رئاسة اللجنة التنفيذية بالوكالة في ديسمبر 1967 بعد استقالة أحمد الشقيري، وعمل على إعادة بناء مؤسسات المنظمة، وتوحيد الفصائل الفلسطينية، وتعزيز الكفاح الوطني عقب نكسة 1967. وفي مطلع عام 1969 قدّم استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية بعد انتخاب ياسر عرفات رئيسًا لها، وانتُخب رئيسًا للمجلس الوطني الفلسطيني.
كرّس شعره للقضية الفلسطينية، فمجّد بطولات المقاومين، ودعا إلى الوحدة الوطنية والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في التحرير وتقرير المصير، كما تناول في قصائده قضايا النضال والحرية والكرامة العربية. ولم يصدر ديوانًا مطبوعًا، وبقيت قصائده في مخطوطات متفرقة، ومن أشهرها قصيدة «مرثاة» التي جاءت رثاءً رمزيًا للأمة العربية.
أقامت نقابة المحامين الأردنية حفلًا تأبينيًا له في 10 سبتمبر 2006، تقديرًا لدوره الوطني ومسيرته القانونية والأدبية.