الديوان » سوريا » سليمان العيسى

avatar

سليمان العيسى

سوريا

poet-Suleiman-Al-issa@

18

قصيدة

212

متابعين

سليمان العيسى (1921 - 2013): شاعر سوري بارز، وُلد في بلدة النُّعَيْرِيَّة بمنطقة أنطاكية في لواء إسكندرون عام 1921. تلقى تعليمه الأولي وثقافته الأساسية على يد والده الشيخ أحمد العيسى، فحفظ القرآن الكريم، والمعلقات، وديوان المتنبي، وآلاف الأبيات من الشعر العربي في سن مبكرة. لم تكن في قريته مدرسة سوى "الكُتّاب" الذي كان منزلًا لأسرته، وفيه بدأ خطواته الأولى نحو عالم الشعر، فكتب أول ديوان له وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره، معبرًا فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم. التحق بالمدرسة الابتدائية في أنطاكية، ووُضع مباشرة في الصف الرابع، وقد كانت ثورة اللواء العربي قد اندلعت آنذاك رفضًا لمحاولات فصله عن سوريا. شارك بقصائده في المظاهرات والنضال القومي، وهو لا يزال في الصفوف الابتدائية. وبعد سلخ اللواء، غادره ليواصل الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، متنقلًا بين ثانويات حماة واللاذقية ودمشق، حيث ذاق مرارة التشرد وعرف معنى الكفاح من أجل الوحدة والحرية. دخل السجن مرارًا بسبب مواقفه السياسية وقصائده، وكان من أوائل المشاركين في تأسيس حزب البعث أثناء دراسته في ثانوية جودة الهاشمي بدمشق في الأربعينيات. عمل مدرسًا في دار المعلمين ببغداد، ومدارس حلب، كما شغل منصب موجّه أول للغة العربية في وزارة التربية السورية. كان من أوائل المنتسبين إلى "جمعية شعر" التي أسسها أدونيس ويوسف الخال، وكتب في إطارها قصائد ذات طابع قومي وحدوي. تميّز إنتاجه الشعري بغزارته وتنوعه، خاصة في مجال أدب الأطفال، إذ ألف ديوانًا ضخمًا غلبت عليه الأناشيد المدرسية. وقد كُرّم بالعديد من الجوائز والتكريمات، منها جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة البابطين عام 2000. وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1969، وانتُخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1990. أتقن الفرنسية والإنجليزية، واطّلع على اللغة التركية، وزار معظم الأقطار العربية وعددًا من الدول الأجنبية. عاش عدة سنوات في اليمن، وكتب عنها قصائد جمعها في ديوانيه "اليمن في شعري" و"يمانيات"، معبّرًا فيها عن محبته لأرض اليمن وشعبها. ترجم مع زوجته الطبيبة ملكة أبيض عددًا من الأعمال الأدبية، خاصة للكتاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية، كما أسهما في ترجمة قصص ومسرحيات من الأدب العالمي للأطفال. في أعقاب نكسة عام 1967، اتجه سليمان العيسى بقوة إلى شعر الأطفال، مجسدًا فيه الطهر، والبراءة، وحب الوطن، ومخاطبًا الأجيال الجديدة بروح الأمل والانتماء. في الوقت نفسه، لم يتوقف عن مخاطبة الكبار بقصائد المقاومة والبطولة، مجسدًا نضال الأمة ضد الاستعمار والصهيونية، كما في مسرحيته "قنبلة وجسد" التي خلدت بطولة الفدائي عرفان عبد الله. توفي الشاعر سليمان العيسى في دمشق يوم 9 أغسطس 2013، عن عمر ناهز الثانية والتسعين، بعد أن ترك إرثًا شعريًا كبيرًا يرسخ حضوره في ذاكرة الشعر العربي المعاصر، ولا سيما في وجدان الأطفال والناشئة.

قصائد سليمان العيسى

قصيدة غزل

قصيدة عامه عدد ابياتها 55

قصيدة عامه

قصيدة عامه عدد ابياتها 29

قصيدة عامه عدد ابياتها 22

قصيدة عامه عدد ابياتها 16

قصيدة عامه عدد ابياتها 19

قصيدة عامه عدد ابياتها 16

قصيدة عامه عدد ابياتها 26

قصيدة عامه عدد ابياتها 74

قصيدة عامه عدد ابياتها 15

قصيدة عامه عدد ابياتها 58