الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
سليمان العيسى
»
تعال يا بدر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 26
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
النهرُ مَلْحَمَةٌ خَضْراءُ تنتَظِرُ
فانشُرْ جَناحَيْكَ واصدَحْ أيها الوتَرُ
تَعالَ من وَحْشةِ الصحراءِ من ظَمَأٍ
ما زالَ في الجَسَدِ المسحوقِ يَسْتَعِرُ
تَعالَ يا بَدْرُ، شارِكْنا عَشِيَّتَنا
عنكَ الحديثُ، ومن ديوانِكَ الخَبرُ
تعالَ منْ عذَباتِ النَّخْلِ وَشْوَشةً
من شُرْفةٍ راحَ عنها يَرْحَلُ القَمَرُ
إنَّا ضُيوفُكَ فانْزِلْ.. غابتَاك هنا
عَيْنانِ يُورِقُ في غَوْريهما السَّحَرُ
تَعالَ، فالنهْرُ أصْداءٌ مُعَطّرةٌ
ونحنُ عن كل حرفٍ قلتَه سَمَرُ
نجوبُ غاباتِكَ العذراءَ، نَسْألُها
وتُنْصِتُ الغيمةُ الزرقاءُ والنّهرُ
لم يَذبُلِ الوَرْدُ.. ما زالَتْ تُنضرُهُ
كأسٌ من الشَّهَقاتِ الحُمْرِ تُعتَصَرُ
ما زِلْتَ في "مَنْزِلِ الأقنانِ" قافيةً
تَنْدى اذا غمغَمتْ تَنْدَى بها سَفَرُ
مَررْتُ يا بَدْرُ بالسمراءِ ساهمةً
و"بالشناشيلِ" خَجْلَى منكَ، تعتذِرُ
سقَيْتَها عَبَراتِ الخُلْدِ صافيةً
فما أَحسَّتْكَ حتى آذَنَ السَّفَرُ
عذراءُ شِعْركَ في الذكرى، أتُبْصِرُها؟
أيُّ الطيوفِ على الأهْدابِ ينكسِرُ؟
أيُّ الأغاريد مما كنتَ تسكُبُهُ
في سَمْعِها تستعيدُ الآنَ، تَذَكّرُ؟
يا عاصر الكرمِ يَسقي الناسَ خمرتَهُ
وفي جحيمٍ من الحِرْمانِ ينتَحِرُ
إِنَّا ضُيوفُكَ.. فانْزِلْ بيننا نَغَماً
ما زالَ يحلُمُ فيه الدِّفْء والمَطَرُ
تَحجَّرَ الدّفْقُ تمثالاً نطوفُ به
وحدي يُشاطِرُني أَسرارَه الحَجَرُ
أكادُ أسمعُها زَهْراءَ غاضِبةً
تملْمَلَ الجوعُ فيهان واشْتَكَى السَّهَرُ
تَبُثُّني حُبَّك المطعونَ: غادرةٌ
هذي، وتلكَ، وأَشْياءٌ لها أُخَرُ
"إلَهةٌ" صُغْتُ منها، وَهْيَ غافلةٌ
يا "لَلْإِلَهِ".. تَشَهَّى لَمْسَه البَشَرُ!
أحببتُها، لَهثَتْ روحي بقافيةٍ
في شَعْرِها، دَفْتري من شَعْرِها عَطِرُ
وما ظَفِرْتُ بُهدْبٍ يَستريحُ على
جوعٍ أُهَشَّمُ في فكّيهِ، أنصَهِرُ
تَعاسةُ الشعرِ في قِيثارتي قَدَرٌ
حَسْبي، شَبِعتُ شَقاءً أيها القدَرُ!
ونقتُلُ الليلَ أَسْماراً مُجَرّحةً
يا لَلطُّفولةِ.. كم يحلو بها الهّذَرُ!
قيثارةَ الدار، جِئْنا من مآتِمِنا
من المَجازرِ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ
جِئْنا نَلمُّكَ أَلْحاناً مُبَعْثَرةً
في كلِّ حَنْجَرةٍ من نَبْضِها أَثرُ
إِنْزِلْ إلينا.. فقد تَلْقَى العَزاءَ بنا
ألم يُمزَّقْكَ في صحرائِكَ الضجَرُ؟
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
للمأساة آخر
الصفحة التالية
إلى قمرية الشط
المساهمات
سليمان العيسى
سوريا
poet-Suleiman-Al-issa@
متابعة
18
قصيدة
236
متابعين
سليمان العيسى (1921 - 2013): شاعر سوري بارز، وُلد في بلدة النُّعَيْرِيَّة بمنطقة أنطاكية في لواء إسكندرون عام 1921. تلقى تعليمه الأولي وثقافته الأساسية على يد والده الشيخ أحمد العيسى، ...
المزيد عن سليمان العيسى
اقتراحات المتابعة
عصام العطار
poet-Issam-Al-Attar@
متابعة
متابعة
عماد الحزاني
poet-Emad-Al-Hazzani@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ سليمان العيسى :
من ملحمة الجزائر
أتيتك يوما
الديوان السجين
أنا آت
في بيت الشاعر
للمأساة آخر
نعمة الصبح
بين الجدران
إلى قمرية الشط
أهلا.. بعبد الناصر
الطريق والمعري
في حرم الوحي
نجوى
أنشودة تيم
رسالة إلى خطيبها في الجبهة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا