حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا من تفتَّح كالربيع لناظري

فلمحتُ فيه شقائقاً وبهارا

والفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا

والنرجسَ النعسان والنُّوَّارا

والوردَ مخموراً يتمتم: ويحكم

هيا اغنموا مُتع الحياةِ قصارا

متباين الألوانِ ألَّفَ بينها

ذوق يبلبلُ سرُّه الأفكارا

تلك المفاتنُ ينتهين لغايةٍ

ولقد يريبك أنها تتبارى

أمثولةُ الحسنِ البديعِ مرامُها

تطوى لها المضمارَ فالمضمارا

فكأنَّها أحزابُ شعبٍ راشدٍ

كلٌّ يجمِّع حوله الأنصارا

يتنافسون، وإنَّما مرماهم

تحقيق آمال البلادِ كبارا

ما للجمالِ وللسياسة؟ إنَّه

هدى إلى قصد السبيلِ منارا

هو عالم ننساب في أطيافه

ونعانق الأنداء والأنوارا

من ضلَّ في ساحاته كمن اهتدى

وكمن صحا من لا يفيق خُمارا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

علي أحمد باكثير

اليمن

poet-Ali-Ahmed-Bakathir@

20

قصيدة

577

متابعين

علي أحمد باكثير (1910–1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في ...

المزيد عن علي أحمد باكثير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة