الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
وردة اليازجي
»
أتت فشفت بطيب الوصل قلبي
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 32
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أَتَت فَشَفَت بطيب الوصل قلبي
فتاةٌ تَيَّمت قلب المحبِّ
بديعةُ منظرٍ سلبت فُؤَادي
ومَن لي أَن أطالبها بسلبي
جَلَت وجهاً كبدر التِمِّ لكن
يلوح من الغدائر تحت حُجبَ
بهِ وشمٌ كخطّ السِحر وافَى
لديهِ الخال بالتنقيط يسبي
فصيحةُ مَنطِقٍ ناغَت بلفظٍ
كسلسالٍ من الصهبآءِ عذبِ
أَتت تروي لنا عن لطف ذاتٍ
غدت باللطف تسبي كلَّ لبِّ
وقد أهدَت تحيَّاتٍ تحاكي
شذا النَسَماتِ عاطرةَ المَهَبِّ
رسولٌ للولآءِ دَعضت فُؤَادي
فبادَرَ عند دَعوَتِها يلبِي
ولآءُ كريمةٍ من خير قومٍ
سموا شرفاً على عُجمٍ وعُربِ
سراةٌ شاع ذكرهمُ فأَمسَى
مَناط المدح في شرقِ وغرب
لقد وَرثوا المعالي من قديمٍ
وصانوها بشفرة كل عَضبِ
هم النُجُبُ الألَى كَرُموا وطابوا
ولم يَلِدُوا كذلك غيرَ نُجبِ
وحَسبُكَ منهمُ خَودٌ تبدَّت
بهذا العصر تُخجِل كلَّ نَدبِ
فتاةٌ زيَّنَت جِيد المعالي
بِدُرٍّ من حِلَى الآداب رَطبِ
أهيمُ بها على بُعدٍ وماذا
على الأَقدار لو سَمَحَت بِقُربِ
على مِصرَ السلامُ وساكنيها
وما في مِصرَ من مآءٍ وتُربِ
على رَبعٍ بهِ قلبي مقيمٌ
ومَن لي أن أقيم مكانَ قلبي
أَلا يا مَن سَمَت في كل فضلٍ
ونالت كلَّ خُلقٍ مُستحَبِّ
ومَن فاضت مكارمُها فأَحيَت
لديَّ من القريحة كلَّ جَدبِ
لقد أَولَيتِني كَرَماً وجوداً
بمدحٍ عن صفاتكِ جآءَ يُنبِي
ثنآءٌ لستُ منهُ غيرَ أَنّي
بهِ فاخرتُ أَترابي وصَحبي
ورُبَّ مؤَلفٍ كالروض أجرَت
عليهِ سما البلاغة أيَّ سُحبِ
تهادَت فيهِ أبكار المعاني
تجرُّ من الفصاحة ذيل عُجبِ
لقد طابت فُكاهتهُ وأَهدَى
لأَسقام القرائح خير طِبِّ
جلا الحِكَم التي كانت مناراً
لكلّ بصيرةٍ في كل خطبِ
رأَيت نتائج الأحوال فيهِ
ممثَّلةً تلوح بغير نُقبِ
لتيموريَّة العصر المحلَّى
بما نَسَجَت يداها كلُّ حُبِ
أديبةُ معشرٍ شَرُفَت أصولاً
وسادَت بين أقلامٍ وكُتبٍ
حَوَت قَصَب السباق بكل فنٍّ
وراضت في المعاني كلَّ صعبِ
ودونكِ غادةً عذرآءَ اهدت
تحيَّةَ شيِّقٍ لِلقاكِ صَبِّ
ولو أَنّي قَدَرتُ جعلتُ ذاتي
بها سطراً ينادي الرَكبَ سِر بي
تقرُّ بعجز من نَظَمَت حِلاها
وتلتمس القَبُول وذاك حَسبي
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الوافر
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
متى تترك الأيام دمعي لا يجري
الصفحة التالية
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرى
المساهمات
وردة اليازجي
لبنان
poet-wardh-al-yaziji@
متابعة
75
قصيدة
185
متابعين
وردة اليازجي هي أديبة لبنانية، ولدت سنة 1838م،من أهل كفرشيما بلبنان. اشتهرت بكتاباتها الأدبية والشعرية،تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، قدمت لونًا مميزًا من الأدب والشعر، وكانت لها الريادة في ...
المزيد عن وردة اليازجي
اقتراحات المتابعة
خليل اليازجي
poet-Khalil-al-Yaziji@
متابعة
متابعة
أديب التقي
poet-Adib-Altaaqy@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ وردة اليازجي :
بأي فؤاد أبتغي بعدك السلوى
حبذا حلية الطراز أتت من
أحمامة الوادي بعيشك غردي
بيني وبينك في الأسامي نسبة
يا حسن يوم به من الزمان وقد
داعي المنية في البرية قد دعا
يا نسمة من أرض وادي النيل
نفحات الورد قد انتشرت
الموت للناس كالجزار للغنم
يا بين ويحك كم أشعلت نيرانا
أعيناي جودي بالدموع السواكب
غلام قد أتانا في ربيع
أهدت لنا نفحات الورد في الكلم
أتت فشفت بطيب الوصل قلبي
تنبهت العيون النرجسيه
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا