المرء تنجح في الدنيا مقاصده
المرء تنجح في الدنيا مقاصدهبوالديه إذا لم يعص أمرهما
تابع القراءةالمرء تنجح في الدنيا مقاصدهبوالديه إذا لم يعص أمرهما
تابع القراءةوافطم النفس عن الشر تجدكلَّ خير ترتجيه تبعك
تابع القراءةالجهل في بعض الورى نافعٌلحكمةٍ يدركها العاقلُ
تابع القراءةلي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلاوارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا
وشادنٍ من رأه يعشقهولحظه بالسهام يرشقه
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوىبه الأنس وافانا كما يقتضي الهوى
ما لدهري في الحادثات وماليلم يدعني يوماً براحة بالِ
قالوا سلكتَ بنظم الشعر خير سننوان رأيك فيه صائبٌ وحسن
ذهب الزمان بلذة العمرِواتى المشيب بعيشه المر
يا مالكي رقي برقة ودّكمباللَهِ عُودوا للوفاءِ بوعدكم
لي مذ نشأت حبيب ليس يعذلنيفي حبه عاذلٌ والكلُّ يعذرني
لقد كان لي في الحب قلبٌ معذَّبُمن الهجر يشكو وهو لا يتقرَّبُ
طال شوقي واصطباري نفراوعليَّ الدهر بالبين افترى
غزال عليه عاذلُ الحب عاذرُبروحي لنيل الوصل منه أُخاطرُ
لقد لامني أهل الهوى عن جهالةٍبتركي لمن أهواه بعد استمالةٍ
أبت شيمي أن أقبل السخط بالرضاوان طويت مني الضلوع على الغضا
يا من غدا القلب مشغولاً بصحبتكموحرمت نومها عيني بصبوتكم
غاب الحبيب وقد اطلت به الأملوله بشغل الفكر ابطلت العمل
طلبت من منيتي وصلاً فما بخلوجاد لي بالذي أرجوه وامتثلا
من صان ماء الوجه خوف زوالهِفهو الغنيُّ وان اضر بحاله
امسيت من حب ذات الخال في ارقٍوقُرطها مثل قلبي بات في قلقٍ
وليلى ما كفاها الهجر حتىرمتني بالملامة كل حينِ
وقلنَ لنا نحن الاهلَّة انمانزيد عليها بالمهابة والقدرِ
لو أبصر البدر جزءاً من سناك غدالفرط حسنك مغتاظاً وممقوتا
ولما دنونا للوداع وطرفهايشير صريحاً أنها تكره البعدا
يا خير من دفنت في القاع اعظمهوناح حزناً عليه البيت والحرم
أُضيفَ الدجا معنىً إلى لون شعرهاكما قد أضيفَ الفرق منها إلى الفجر
ترنو بعين فتور وهي فاتكةٌفينثني من رآها وهو مفتونُ
ان الوجود وان تعدد ظاهراًهو واحدٌ من حيث فيه وجدتمُ
نظرتُ إليه نظرةً فتحيرَّتلدهشتها عيني بمظهر ذاته
لم تخلُ كعبة خدرها من طائفٍوالحسنُ صاحبُهُ يُحَبُّ ويعشقُ
في ظل سلطاننا عبد العزيز غدالدولة العز تأييدٌ وتأبيدُ
أنا والحب ما خلونا ولا طرزبرد الوصال وهو قشيبُ