الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
أبو الحسن الكستي
»
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 31
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
بهِ العلمُ قد حط الرحال وخيما
ومن حل في هذا الضريح الذي غدت
تحييه بالبشرى ملائكة السما
نعم شيدوه للذي احرز الهدى
وكان لاحبار الزمان معلما
فحل به كالدر في صدف الثرى
إلى أن يُنادي قم عزيزاً مكرما
أمامٌ حوى من كل علمٍ أجله
وفيه اقتدى في الشام من كان مسلما
اقام له الرحمن في الكون مذهباً
وخصصه بالمكرمات وعمما
ويا نعم من سماه عبداً له غدا
مضافاً وبالمعنى المراد توسما
سلالة أوزاع من العرب الأُلى
بنوا من مراقي الجد للمجد سلما
به أزدان عصر التابعين وقد حكى
طرازاً بأنواع المهابة معلما
وقد عرف القوم الكرام اجتهاده
وكل له طوعاً اقر وسلما
جديرٌ بمدح المادحين لحكمةٍ
عليه بها رب البرية أنعما
أعدُّ به نظمَ القريض تجارةً
واحسب يوماً رزتهُ فيه موسما
وهب أنني أوتيت كلَّ بلاغةٍ
وقدَّمتها في مدحهِ كنت مفحما
لعلمي بان العقل ليس بمدركٍ
مداه وان صاغ التشابيه انجما
ولكنني أفرغت جهدي بنعته
وجئت به أمراً عليَّ محتما
وغاية قصدي ان انال به الرضا
ولو أنني لا أملك الدهر درهما
له اللَه من قطب تدور به العلى
وطودٍ غدا في مركز الفضل محكما
ولايته كم أظهرت من كرامةٍ
لطلعتها الدهر العبوس تبسما
بزورته الأكدار عن كل وافدٍ
تزول فيغدو بالهنا متنعما
لحضرته تأتي الملوك تبركاً
وتخضع اجلالاً له وتكرما
ترى البحر ممتداً لنحو مقامه
ولو أنه يدري الكلام تكلما
فيحسبه من قد رآه كأنه
يمدُّ إلى تقبيل سدته فما
ولو لم يكن إلا المهابة مانعٌ
لما عاد عن فرط الهجوم واحجما
وفي مثل هذا الأمر اعظم عبرة
لمن حاز من نور الهداية مقسما
هنيئاً لمن القى عصاه ببابه
وناداه جد للضيف يا صاحب الحمى
غيورٌ على من يحتمي بجنابه
وان كان من يبغي له الضيم ضيغما
تكاد طيور الجو تهوي لرحبه
إذا سمعت للذاكرين ترنما
به حسدت بيروت كل مدينةٍ
سوى بلدة حازت من الخلق اعظما
كفى أهلها عزاً بقرب جواره
فقد أحرزوا من ذلك القرب مغنما
يسر به من كان بالسر عارفاً
ويزداد عرفاناً به وتقدما
ومن يقتفي آثاره يكتفي بها
شهوداً على فضلٍ حواه متمما
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الطويل
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
الصفحة التالية
لا تكثرن بِهذا العصر أصحابا
المساهمات
أبو الحسن الكستي
لبنان
poet-Al-Kasti@
متابعة
415
قصيدة
10
الاقتباسات
34
متابعين
الشيخ أبو الحسن قاسم بن محمد الكستي البيروتي (1246–1328هـ / 1830–1910م) المعلومات الأساسية الاسم الكامل: أبو الحسن قاسم بن محمد الكستي البيروتي. المولد: 1246هـ / 1830م (حسب الزركلي). قُرابة 1840م (حسب لويس شيخو وعمر رضا كحالة). الوفاة: ...
المزيد عن أبو الحسن الكستي
اقتراحات المتابعة
خليل مطران
poet-khalil-mtaran@
متابعة
متابعة
ميخائيل نعيمة
poet-mikhail-naimy@
متابعة
متابعة
اقتباسات أبو الحسن الكستي
اقرأ أيضا لـ أبو الحسن الكستي :
عن السيد اللوزي تروى المحامد
رسم الحبيب بصورة شمسية
هنئت يا رسلان بالنجل الذي
يا من له بمطارف الإسعاد
شرك الجفن لصيدي نَصبا
بت وطرفي في الدجا ساهر
رواية ادهش الأبصار مرآها
يقبل الأرض من ذابت جوانحه
يحق لبعض الجنس اصلاح بعضه
لي حبيب لو رأى ريم الفلا
حدثاني عن قامة ورضاب
من لي بظبي إن تثنى ومال
أهلا وسهلا بكم يا من بزورتهم
حبيب له قد بعت روحي كرامة
ان من قد سعى بتجديد وضعي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا