الديوان » سوريا » خليل شيبوب » نعم مات في صدري حديث رجائه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

نعم مات في صدري حديثُ رجائه

وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه

فإن كنتِ أزمعتِ القطيعَةَ فاِفعلي

وإن تُزمعي فعلٌ برغمِ خفائه

لقد كنتِ في صحراءِ عمري روضةً

فأذبل فيها الزهرَ حَرُّ ظمائه

وما حبُّنا إلا كنابتةٍ ذوت

ولم يُروِها جفنُ الضحى بضيائه

لعلك في القطعِ القريب مزيلةً

عن القلب عبئاً كان أصل شقائه

فكم مرضعٍ قد مات لم يُدرَ داؤُه

ولو عاش كان العمرُ اكبر دائه

أديري بهذا الكون طرفك سائلا

ورُدّيه يرجِع دافقاً ببكائه

فأهونُ ما في الكون قطعُ محبةٍ

إذا وُجدت فيه كساري هوائه

وأعظم ذنبي إن قلبي في الهوى

مشاعره مقرونةٌ بوفائه

وإني غريبٌ بين أهلي ومعشري

اجرر بين الناس أقدامَ تائه

لقد مات في قلبي الرجاءُ فإن أعش

فطولُ احتضارٍ كيف لي بشفائه

وقلبك مغمورٌ بماءِ حياته

ووجهك مغمورٌ بماءِ حيائه

فدونك بين الناس ما شئتِ من هوىً

لقد ماتَ في صدري حديثث رجائه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

خليل شيبوب

سوريا

poet-Khalil-Shayboub@

95

قصيدة

118

متابعين

خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب. شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس. سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان ...

المزيد عن خليل شيبوب

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة