الديوان » لبنان » جبران خليل جبران » أمعيد الاستقلال مكتملا إل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى

بَلدٍ أَبَى الضَّيمَ المُذِلَّ فَثَارَا

مَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍ

شَمِلَتْ وَقَدْ أَوْلَيْتَهَا أَقْطَارَا

سَيَظَلُّ ذَاكَ اليَومُ فِي تَارِيخِهِ

أَبَداً لأَشْرَفِ حَادِثٍ تَذْكَارَا

أَبْهِج بِهِ يَوْماً يُجَدِّدُ عَزْمَهُ

وَيُوَحِّدُ الآدَابَ وَالأَوْطَارَا

للهِ دَرُّك مِنْ دَؤُوبٍ صَابِرٍ

أَبْلَى فَجَدَّدَ أُمَّة وَدِيَارَا

يَرْعَاهُمَا وَيَسِيرُ فِي نَهْجِ الهُدَى

قَصْداً وَيَخْشَى اللهَ إِنْ هُوَ جَارَا

لاَ يُوْقِعُ الأَحْكَامَ إِلاَّ صَادِراً

عَنْ حِكْمَةٍ تَسْتَبْطِنُ الأَسْرَارَا

مَا مِنْ لَهِيفٍ لَمْ يُغِثْهُ وَمَعْهَد

لِلبِرِّ لَمْ يُخْلِدْ بِهِ آثَارَا

مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرَّئيسَ مُرُوءَةً

إِنْ ذَادَ ضُرّاً أَوْ أَقالَ عِثْارَا

مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرئيسَ ثَقَافَة

وَكِتَابَة وَخَطَابَةً وَحِوَارَا

إِنَّا لَنُعْظِمُ فِي شَمَائِلِهِ الَّتِي

كمُلَتْ صَفَاءَ النَّفسِ وَالإِيثَارَا

وَنَرَى بِهِ الكِبْرَ الصَّحيحَ يَرُوعُنَا

بالمَحْمَدَات وَلاَ نَرَى اسْتِكْبَارَا

حُلْوُ اللِّقَاءِ عَلَى جَلاَلَةِ قَدْرهِ

يُحْيي النُّفوسَ وَيُبْهِجُ الأَبْصَارَا

تَجْلو بَشَاشَتَهُ وَدَاعَةَ طَبْعهِ

وَيَزيدُهُ رَفْعُ الحِجَابِ وَقارَا

هَلْ فِي المَدَائح مَا يُوَفِّي حَقَّهُ

أَوْ مَا يُكَافيءُ صَحْبَهُ الأَبْرَارَا

لله مَا أَبْلَى رِيَاضٌ إِذْ دَعَا

دَاعي الفِدَى فَتَزَعَّم الأَنْصَارَا

وَمضَوْا فَإِمَّا المَوْتُ أَوْ يَحْيَا الحِمَى

حُرَّاً وَيَحْيَا أَهْلُهُ أَحْرَارَا

حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النَّجاحَ وَصَرَّفُوا

فِي الحُكْمِ كَانُوا الصَّفْوَةَ الأَخْيَارَا

فَلْيَكْلإِ اللهُ الرَّئِيسَ وَيُبْقِهِمْ

ذُخْراً عَزِيزاً لِلحِمَى وَفَخَارَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جبران خليل جبران

لبنان

poet-khalil-gibran@

1008

قصيدة

1197

متابعين

جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...

المزيد عن جبران خليل جبران

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة