الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
ألتاج تاج مملكين عظام
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 83
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ
صَوْغُ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ
أُوتِيتَهُ خَلَفاً لأَسْلافٍ مَضَوْا
فَأَلبَسْهُ أَحْسَنَ لِبْسَةٍ لِدَوامِ
وَتَقَلَّدِ السَّيْفَ الَّذِي إِنْ يَدْعُهُ
دَاعِي الحَقِيقَةِ لَمْ يَكُنْ بكَهَامِ
سَتَرَاهُ أَقْوَى عُدَّةٍ لِكَرِيهَةٍ
وَتَرَاهُ لأَقْوَى عُدَّةٍ لِسَلامِ
لِحُسَامِ جَدِّكَ حِينَ أَسَّسَ مُلكَهُ
عَنَتِ الرِّقَابُ وَدَانَ كُلُّ حُسَامِ
فَتَحَ الفُتُوحَ بِهِ وَبَثَّ جُيُوشَهُ
مَنْصُورَةً مَرْفُوعَةَ الأَعْلامِ
وَاليَوْمَ تُلْفِيهِ نَدىً مُتَمَاسِكاً
مِنْ بَعْدِ أَنْ نَصَلَ الخِضَابُ الدَّامِي
أَبْقَى لِرَأْيِكَ أَنْ تُصَرِّفَ أَمْرَهُ
وَالرَّأْيُ قَدْ يُغْنِي عَنِ الصَّمْصَامِ
هَلْ فِي العُلَى مُتَبَوَّأً لَكَ بَعْدَ أَنْ
بُوِّئْتَ عَنْ إِرْثٍ أَعَزَّ سَنَامِ
هَيْهَاتَ يُجْزِيءُ تَالِدٌ عَنْ طَارِفٍ
وَمَعَ الإِصَالَةِ فِيكَ نَفْسُ عِصَامِ
عَرْشٌ أَقِيمَ فَلَمْ يَتِمَّ بِنَاؤُهُ
حَتَّى انْقَضَتْ مِئَةٌ مِنَ الأَعْوَامِ
وُلِّيتَهُ فِي مَبْدَأِ اسْتِقْلالِهِ
وَلَهُ مِنَ الشورَى أَشَد دِعَامِ
مَا أَكْرَمَ الشورَى عَلَى مَلِكٍ يَرَى
أَلاَّ يَسُوقَ الشَّعْبَ سَوْقَ سَوَامِ
جَمَعَتْ حَوَالَيْكَ القُلُوبَ وَخَيْرُ مَا
جَمَعَ القلُوبَ العَدْلُ فِي الأحْكَامِ
إِمَّا حَلَفْتَ لَهَا وَوَعْدُكَ صَادِقٌ
فَلِمِثْلِهَا التَّوْكِيدُ بالأقْسَامِ
يَا بَدْرَ مِصْرَ وَمَا بَرِحَتْ هِلالَهَا
عَجَب تَمَامُكَ قَبْلَ آنِ تَمَامِ
تؤْتَى المُلُوك الحَزْمَ بَعْدَ تَجَارِبٍ
وَكَأَنَّمَا تُؤْتَاهُ بِالإِلْهَامِ
تِلْكَ البَوَاكِيرُ الَّتِي أَبْدَيْتَهَا
بَهَرَتْ حِلاهَا وَهْيَ فِي الأكْمَامِ
فَلَقَدْ شَهِدْنَا مِنْكَ كُل فَضِيلَةٍ
شَفَّتْ عَنِ الغَدِ مِنْ أَرَقِّ لِثَامِ
أَدَبٌ تَشَربُهُ النُّفُوسُ فَتَنْتَشِي
حَتى تَخِفَّ وَمَا انْتَشَتْ بِمُدَامِ
مَلأَتْ مَحَاسِنُهُ العُيُونَ وَنَوَّرَتْ
كَأَزَاهِرِ الغُصْنِ النَّضِيرِ النَّامِي
جُودٌ يَصِحُّ الوَصْفُ فِي تَشْبِيهِهِ
بِالمِّبلِ أَوْ بِالعَارِضِ السَّجَّامِ
شَمِلَ النَّوَاحِي فَهْيَ رَاوِيَةٌ بِمَا
تَلْقَاهُ مِنْ صَوْبِ النَّوَالِ الهامِي
حِلْمٌ وَمَا شَرْخُ الشَّبَابِ مَحَلُّهُ
رَدَّ الأُولَى سَفِهُوا إِلَى الأَحْلامِ
رَأَبَ الصُّدُوعَ المُوهِيَاتِ بِوَصْلِهِ
مَا انْبَتَّ حَوْلَ العَرْشِ مِنْ أَرْحَامِ
إِنْ كَانَ عَفْوَ الطَّبْعِ أَوْ عَنْ حِكْمَةٍ
فَبِهِ يَسُودُ أَعَاظِمُ الحُكَّامِ
دِينٌ بِهِ زِنْتَ الحَيَاةَ وَصُنْتَهَا
مِنْ كُلِّ شَيْنٍ نَتَّقِيهِ وَذَامِ
كَمْ فِيهِ مِنْ بُشْرَى تَوَسَّمُهَا المُنَى
لِفَخَارِ مِصْرَ وَعِزَّةِ الإِسْلامِ
عِلْمٌ وَرَدْتَ العَذْبَ مِنْ يَنْبُوعِهِ
وَنَهِلْتَ مَا فِيهِ شِفَاءَ أُوَامِ
شَمِلَ الثَّقَافَاتِ الرَّفِيعَةَ وَانْتَحَى
أَرْقَ مَنَاحِيهَا مِنَ الإِحْكَامِ
حِسّاً وَمَعْنىً لَمْ تَدَعْ مَا تَقْتَضِي
مِنْهَا العُلَى لِمُقَوِّمِ القُوَّامِ
أَلمَرْجِعُ الأَسْمَى بِحِكْمَتِهِ لِمَا
فِي الأَمْرِ مِنْ نَقْضٍ وَمِنْ إِبْرَامِ
تَتَجَشَّمُ الأَعْمَالَ مَهْمَا تَخْتَلِفْ
رُتَباً لِمَعْنىً فَوْقَهَا مُتَسَامِ
وَتُمَارِسُ الآفَاتِ لاِسْتِبْطَانِهَا
وَتُحَقِّقُ النَّظَرَاتِ بِالإِنْعَامِ
تَفْدِي الفِرَاسَةُ فِي الغَرَانِيقِ العُلَى
دَرْباً عَلَى الإِسْرَاجِ وَالإِلْجَامِ
وَمُرَوِّضاً خَيْلَ البُخَارِ يَحُثُّهَا
بِهُدَى البَصِيرِ وَجُرْأَةِ المُتَرامِي
إِنْ يَخْتَدِمْ فَلَهُ الفَخَارُ وَكُلُّ ذِي
قَدْرٍ لِسُدَّتِهِ مِنَ الخُدَّامِ
أَوْ يَرْكَبِ الأَخْطَارَ فَهْوَ كَمِيُّهَا
هَلْ تُدْرِكُ الأَخْطَارُ بِالإِحْجَامِ
تِلْكَ الفَضَائِلُ هَيَّأَتْهُ يَافِعاً
لِيَكُونَ أَرْشَدَ عَاهِلٍ وِإِمَامِ
وَيُقِرُّ مَمْلَكَةً إِلَيْهِ أَمْرُهَا
بَيْنَ المَمَالِكِ فِي أَجَلِّ مَقَامِ
هَيْهَاتَ أَنْ تُنْسَى فَوَاتِحُهُ الَّتِي
حَسْنَتْ وَرَاءَ مَطَامِحِ الأَوْهَامِ
وَبَدَتْ لأَهْلِ الغَرْبِ فِي إِلْمَامِهِ
للهِ حِكْمَةُ ذَلِكَ الإِلْمَامِ
زَارَ الفِرنْجَةَ شِبْلُ مِصْرَ فَأَبْصَرَتْ
مَا سَوْفَ تَبْلُوهُ مِنَ الضِّرْغَامِ
فَمُلُوكُهَا وَشُعُوبُهَا يَلْقَوْنَهُ
بِأَعَزِّ مَا ادَّخَرُوا مِنَ الإكْرَامِ
قَطَفَتْ بَوَاكِيرَ الوُرُودِ وَقَلَّمَتْ
أَشْوَاكَهَا لِتَحِيَّةٍ وَسَلامِ
وَجَرَتْ بِأَشْفَى مِنْ رَبِيعِيِّ النَّدَى
فَوْقَ الطُّرُوسِ أَسِنَّةُ الأَقْلامِ
نَاهِيكَ بِالزِّينَاتِ مِمَّا أَبْدَعَتْ
كَفُّ الصَّنَاعِ وَفِطْنَةُ الرَّسَّامِ
عَجَبَانِ فَوْقَ مَوَاقِعِ الأَبْصَارِ مِنْ
حُسْنٍ وَتَحْتَ مَوَاطِيءِ الأَقْدَامِ
كَانَتْ مَشَاهِدَ لَمْ تَرِدْ أَشْبَاهُهَا
فِي فِكْرِ مُسْتَمِعٍ وَلا مُسْتَامِ
قَدْ سَرَّتْ الضَّيف العَظِيمَ وَدُونَهَا
فِي كُنْهِ مَا يَرْمِي إِلَيْهِ مَرَامِ
صُوَرٌ بِعَيْنَيْهِ بَدَتْ وَوَرَاءهَا
صُوَرٌ بَدَتْ لِلنَّيلِ وَالأَهْرَامِ
مَاذَا يَرُومُ وَلا يزَالُ لِدَاتُهُ
يَلْهُونَ مِنْ أَمْرٍ بَعِيدِ مَرَامِ
تَنْهَى الجَلالَةُ رَبَّهَا وَرَبِيبَهَا
عَنْ كُلِّ مَوْقِفِ سُوقَةٍ وَطَغَامِ
فَانْظُرْ إِلَيْهِ فِي المَتَاحِفِ سَائلاً
عَنْ حَادِثٍ مِنْ ذُخْرِهَا وَقُدَامِ
أَوْ فِي المَتَاجِرِ وَهْوَ طَالِبُ حَاجَةٍ
نَفُسَتْ فَلَيْسَتْ تُشْتَرَى بِسَوَامِ
أَوْ فِي المَصَانِعِ وَالمَزَارِعِ بَاحِثاً
عَنْ مَبْعَثِ الإِثْرَاءِ لِلأَقْوَامِ
هَمٌّ يُسَاوِرُهُ لِنَهْضَةِ شَعْبِهِ
فِي كُلِّ مُرْتَحَلٍ وَكُلِّ مُقَامِ
لا يَسْتَقِل بِهِ عَلَى أَعْبَائِهِ
إِلاَّ حِجَى دَرِبٍ وَقَلْبُ هُمَامِ
ذَاكَ الطَّوَافُ بِمُنْتَرَايَ
وَلَمْ تَكُنْ مَكَانَ تَرَوُّحٍ وَجَمَامِ
مَهَدَ السَّبِيلَ فَكَانَ أَيْمَنَ طَالِعٍ
لِنَجَاحِ آمَالٍ هُنَاكَ جِسَامِ
أَعْلامُ مِصْرَ لَقُوا بِهَا فِي حَلْبَةٍ
مَنْ وَجَّهَتْ دُوَلٌ مِنَ الأَعْلامِ
فَتَكَشَّفَتْ فِيهَا خَفِيَّاتُ المُنَى
وَتَسَاجَلَتْ فِيهَا قُوَى الأَفْهَامِ
وَأَتَاحَ رَبُّكَ لِلَّذِينَ تَكَلَّمُوا
عَنْ مِصْرَ نَصْراً فَوْقَ كُلِّ كَلامِ
فَكُّوا قُيُوداً أُبْرِمَتْ أَسْبَابُهَا
وَعَلَى التَّقَادُمِ لَمْ تَكُنْ بِرِمَامِ
وَنَجَوْا بِعِزَّتِهَا وَبِاسْتِقْلالِهَا
مِنْ حَوْزَةِ الآسَادِ الآجَامِ
تَمَّتْ فُتُوحٌ مُذْ وَلِيتَ عَزِيزَةٌ
لَمْ تَتَّسِقْ لِمُوَفَّقٍ فِي عَامِ
فَتَتَابَعَتْ أَعْيَادُهَا وَكَأَنَّهَا
يَقَظَاتُهَا خُلَسٌ مِنَ الأَحْلامِ
غَمَرَتْ صَبَاحَتُهَا لَيَالِيَهَا فَلَمْ
تَقَعِ اللِّحَاظُ بِهَا عَلَى إِظْلامِ
وَتَنَافَسَتْ بِحُلِيِّهَا أَيَّامُهَا
فَكَأَنَّهُنَّ عَرَائِسُ الأَيَّامِ
أَمَّا جُلُوسُكَ فَهْوَ أًَوْفَى بَهْجَةٍ
وَأَحَقُّ بِالإِكْبَارِ وَالأَفْخَامِ
وَافَى وَعِيدُ التَّاجِ شِبْهُ فَرِيدَةٍ
تَتْلُو الفَرِيدَةَ فِي بَدِيعِ نِظَامِ
عِيدَانِ أَعْلَنَتِ السَّرَائِرُ فِيهِمَا
مَا أَضْمَرَتْهُ بِأَبْلَغِ الإِعْلامِ
يَا حُسْنَ عَوْدِكَ وَالبِلادُ يَشُفُّهَا
ظَمأٌ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ البَسَّامِ
حَمَلَتْ إِلَيْكَ عُيُونَهَا وَقُلُوبَهَا
جَذْلَى بِمَقْدَمِكَ السَّعِيدِ السَّامِي
شَبَبْنَا مَعاً وَلَعِبْنَا مَعاً
وَطَابَ لَنَا اللَّهْوَ إِلاَّ ذَمِيمَا
وَكَانَ الجَنَى مِنْ دُعَابَاتِنَا
فُكَاهَةَ مَنْ ذَاقَ ذَوْقاً سَلِيمَا
تَحَلَّمَ وَهْوَ نَضِيرُ الصِّبَا
فَجَلَّلَ ذَاكَ المُحَيَّا الوَسِمَا
يَخَالُ لِلِحْيَتِهِ هَيْبَةً
وَلَحْيَتُهُ لا تُنَفِّرُ فِيهِ حَلِيمَا
كَذَاكَ مَضى فِي كِفَاحِ الحَيَاةِ
وَخَاضَ الغِمَارَ دَؤُوباً عَزُومَا
يُسَامُ اضْطِراباً وَيَشْقَى اغْتِراباً
وَيَأْبَى عَلَى الضَّيْمِ أَنْ يَسْتَنِيمَا
يَجِد وَيَمْزَحُ مَهْمَا يُجَشَّمْ
وَلَمْ يَكُ فِي العَيْشِ إِلاَّ غَرِيمَا
أَلَحَّتْ فَمَا عَبَّسَتْهُ الخُطُوبُ
وَلَمْ تُنْسِهِ الاِبْتِسَامَ القَدِيمَا
أَمَحْجُوبُ خَطْبُكَ رَاعَ البِلادَ
وَقَدْ كُنْتَ فِيهَا الطَّبِيبَ العَلِيمَا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
تحت قدس الأقداس نم بسلام
الصفحة التالية
لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1218
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
أمين تقي الدين
poet-amin-taqi-eddin@
متابعة
متابعة
هنري زغيب
poet-Henri-Zoghaib@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
يا رجاء الوطن
يا ملاذي وأميري
خمسون لا تنسى من الأحوال
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
خلا القصر ممن كان يملأه بشرا
أعزك الله من عروس
يا من شهدنا أنه كاتب
أعلى الجدود مكانة ينميك
بيت عتيق شيديه العلى
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده
مثالي أهديه إلى من أحبه
مشت الجبال بهم وسال الوادي
يا غرباء الحمى سلاما
ألتاج تاج مملكين عظام
بلغت مداها روعة الذكرى
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا