الديوان » مصر » حافظ ابراهيم »

أيدري المسلمون بمن أصيبوا

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا

وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ

هَوى رُكنُ الحَديثِ فَأَيُّ قُطبٍ

لِطُلّابِ الحَقيقَةِ وَالصَوابِ

مُوَطَّأَ مالِكٍ عَزِّ البُخاري

وَدَع لِلَّهِ تَعزِيَةَ الكِتابِ

فَما في الناطِقينِ فَمٌ يُوَفّي

عَزاءَ الدينِ في هَذا المُصابِ

قَضى الشَيخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُملي

عَلى طُلّابِهِ فَصلَ الخِطابِ

وَلَم تَنقُص لَهُ التِسعونَ عَزماً

وَلا صَدَّتهُ عَن دَركِ الطِلابِ

وَما غالَت قَريحَتَهُ اللَيالي

وَلا خانَتهُ ذاكِرَةُ الشَبابِ

أَشَيخَ المُسلِمينَ نَأَيتَ عَنّا

عَظيمَ الأَجرِ مَوفورَ الثَوابِ

لَقَد سَبَقَت لَكَ الحُسنى فَطوبى

لِمَوقِفِ شَيخِنا يَومَ الحِسابِ

إِذا أَلقى السُؤالَ عَلَيكَ مُلقٍ

تَصَدّى عَنكَ بِرُّكِ لِلجَوابِ

وَنادى العَدلُ وَالإِحسانُ إِنّا

نُزَكّي ما يَقولُ وَلا نُحابي

قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكوا

وَرَوّوا لَحدَهُ قَبلَ الحِسابِ

فَهَذا يَومُنا وَلَنَحنُ أَولى

بِبَذلِ الدَمعِ مِن ذاتِ الخِضابِ

عَلَيكَ تَحِيَّةُ الإِسلامِ وَقفاً

وَأَهليهِ إِلى يَومِ المَآبِ

معلومات عن حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً..

المزيد عن حافظ ابراهيم

تصنيفات القصيدة