الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
بلغت أعلى منصب توثيقا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 36
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً
فَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَا
شَرَفاً عَمِيدَ الطِّب لَمْ تَلِ مَنْصِباً
إِلاَّ بِأَسْنَى مِنْهُ كُنْتَ حَقِيقَا
آيَاتُ عِلْمكَ وَابْتِكَارِكَ سُدِّدَتْ
نَظَرِيَّة وَتَمَحِّصتْ تَطْبِيقَا
عَرَفَ النَّوَابِغُ بِالشَّوَاهِدِ فَضْلَهَا
فَأَتَتْ شَهَادَتُهُمْ لَهَا تَصْدِيقَا
لاَ بِدْعَ وَالْوَطَنَانِ مُخْتَلِفَانِ أَنْ
رَعَيَا النَّبوغَ وَأَنْ دَعَوْكَ رَفِيقَا
فَإِذَا مَقَامُ الْعِلْمِ أَرْفَعُ رَايَةً
وَإِذَا فَرِيقُهُمْ أَعَزُّ فَرِيقَا
جَدَّدْتَ مَأْثُرَةً لِمِصْرَ عَتِيقَةً
فَجَلَوْتَ وَجْهاً لِلْفَخارِ عَتِيقَا
وَوَصَلْتَ فِي الطِّب الفُرُوعَ بِأَصْلِهَا
فزَهَا الْفُوُرعُ بِأَصْلِهِنَّ عَرِيقا
أَلطِّب مِنْ إِبْدَاءِ مِصْرَ فَيَا لَهُ
فَتْحاً أَفَاضَ عَلَى الْغُرُوبِ شُرُوقَا
لاَ بِدْعَ وَالْحُفَدَاءُ سِرُّ جُدُودِهِمْ
أَنْ تَسْتَعِيدَ مَقَامَهَا وَتَفُوقَا
قَدْ أَلَّهَتْ آمِنْحَتِيبَ وَإِنَّما
هِيَ مَجَّدَتْ فِي الْخَالِقِ المَخْلُوقَا
عِلْمٌ إِذَا اسْتَقْرَيْتَ مِنْهُ جَلِيلَهُ
أَمْعَنْتَ فِيهِ فَمَا تَرَكْتَ دَقِيقَا
وَقَتَلْتَهُ خُبْراً لإِحْيَاءٍ بِهِ
وَسَبَرْتَ أَبْعَدَ غَوْرِهِ تَحْقِيقَا
فَبَدَتْ لَكَ الآرَاءُ فِيهِ جَدِيدَةً
مِنْ كُلِّ بَابٍ لَمْ يَكُنْ مَطْرُوقَا
وَتُنُوقِلَتْ فِيهِ مَبَاحِثُكَ الَّتِي
قَدْ قَرَّبَتْ مَا كَانَ مِنْهُ سَحِيقَا
كَمْ مُدْنَفٍ أَبْرَأْتَهُ مِنْ سُقْمِهِ
فَكَفَيْتَهُ التَّعذِيبَ وَالتَّأرِيقَا
وَشَفَيْتَ قَبْلَ الجِسْمِ عِلَّةَ رُوحِهِ
بِاللَّفْظِ عَذْباً وَالعِلاَجِ رَفِيقَا
تَصِفُ الدَّوَاءَ لَهُ عَلَى قَدَرٍ فَلاَ
تَخْلِيطَ فِي صِفَةٍ وَلاَ تَلْفِيقا
أَوْ تُدْرِكُ الدَّاءَ الدَّوِيَّ بِنَصْلَةٍ
تَنْضُو الْحِجَابَ وَلاَ تَضِلُّ طَرِيقَا
تَنْدَى وَتَسْطَعُ فِي يَدَيْكَ مَهَارَةً
كَالمَاءِ لِيناً وَالرَّجَاءِ بَريقَا
وَتُطِيعُ فِكْراً صَارِماً كَشَبَاتهَا
وَتُطِيعُ قَلْباً كَالنَّسيمِ رَقِيقَا
عَزْمٌ بِهِ تَنْهَى الصُّرَوفُ فَتَنْتَهِي
وَلَرُبَّما عُقْتَ الحِمَامَ فَعِيقَا
دَعْ فَضْلَ ذَاكَ الْعَبْقَرِيَّ وَعِلْمَهُ
وَذَكَاءَهُ وَلِسَانَهُ المِنْطِيقَا
وَاذْكُرْ لَهُ فَوْقَ الحَصَافَةِ وَالحِجَى
خُلُقاً بِأَسْنَى التَّكرِمَاتِ خَلِيقَا
خَبَرَ الزَّمَانَ بَنُوا الزَّمَانِ فَعَزَّ أَنْ
يَرَوُا الصَّدِيقَ كَمَا رَأَوْهُ صَدِيقَا
وَلَوِ الْوَفَاءُ بَدَا مِثَالاً لَمْ يَكُنْ
أَحَدٌ سِوَاهُ مِثَالَهُ المَصْدُوقَا
وَدٌّ صَفَا مِنْ كُلِّ شَائِبَةٍ فَلاَ
تَكْدِيرَ فِي حَالٍ وَلاَ تَرْنِيقَا
أَدَبٌ تُقَيِّدُهُ سَجِيَّتهُ بِهِ
وَيُرِيكَهُ البِشْرُ الطَّليقُ طَلِيقَا
ذَوقٌ سَلِيمٌ فِي الطَّرَائِفِ وَالْحِلَى
يَهْوَى الْفُنُونَ وَيُنْكِرُ التَّزْوِيقَا
يَخْتَصُّ مِنْهَا بِالْعُيُونِ فَمَا تَرَى
إِلاَّ جَمِيلاً حَوْلَهُ وَأَنِيقَا
يَا فَخْرَ أُمَّتهِ وَبَاعِثَ مَجْدِهَا
جَلَّتْ مَسَاعِيكَ الْجِسَامُ حُقُوقَا
أَيَفِي بِمَا افْتَرَضَتْ عَلَى أُدَبَائِهَا
أَنْ يُحْسِنُوا المَكْتُوبَ وَالمَنْطُوقَا
هَيْهَاتَ تُخْفِي بِالتَّوَاضُعِ جُهْدَ
مَا بَالَغْتَ فِيهِ مَكَانَكَ المَرْمُوقَا
يَتَقَاصَرُ الأَنْدَادُ عَنْكَ وَمَا بِهِم
مِنْ سَابِقٍ إِلاَّ غَدَا مَسْبُوقَا
أَرْضَاهُمُ فِي الْحَقّ أَنَّك لَمْ تَكُنْ
أَدْنَاهُمُ جُهْداً وأَعْلَى فُوقَا
عَدْلٌ حُلُولُكَ فِي القُلُوبِ جَمِيعِهَا
ذَاكَ المَحَلَّ مُبَجَّلاً مَوْمُوقَا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية القاف (ق)
الصفحة السابقة
إنما القصد إن تبيع وما في
الصفحة التالية
برزت من الماء الذي ابتردت به
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1361
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
عمر الأنسي
poet-omar-onsi@
متابعة
متابعة
يعقوب صروف
poet-yaqoub-sarrouf@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
لا تغاري من حسنها الملحود
يوم أثار كوامن الأشجان
ومن كحبيب عادل الخلق صادق
وتفاحة أعطيتنيها تكرماً
فضل الملك الصالح المفتدى
يا معدن الذهب الذي في لونه
يا هند لم يخطيء أبوك
يا مصر أنت الأهل والسكن
شهدت مقاما تصدرته
نهنيء أستاذنا عادلا
هذي مليكات اللآليء أقبلت
تمضي وذكرك ملء كل جنان
عيد تجدد فيه مجد عدنان
علام أعرضت وما من سبب
يا من نأى عني وكان مرادي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا