الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
خمسون لا تنسى من الأحوال
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 35
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ
مَرَّتْ وَأَنْتَ بِهَا لِسَانَ الحَالِ
دَالَتْ بِهَا دُوَلٌ وَلاَقَيْتَ الَّذِي
لاَقَيْتَ مِنْ غِيَرٍ ومِنْ أَهْوَالِ
ثَبْتاّ وَعَزْمُكَ مُسْتَزِيدٌ قُوَّةً
مِنْ طارِىءِ الإِدْبَارِ لِلإقْبَالِ
أَلسُّحْبُ تُطْبِقُ وَالنجُومُ عَوَاثِرٌ
وَهُوَ المَنَارَةُ ضَوْءُهَا مُتَلاَلِي
كَمْ فِي صَحَائِفِكَ الَّتِي أَخْرَجتَها
مِنْ جُهْدِ أَيَّامٍ وَسُهْدِ لَيَالِي
كَمْ ذُدْتَ عَنْ حَقٍ وَكَمْ سَدَّدْتَ مِنْ
رَأْيٍ وَكَمْ بدَّدْتَ شَمْلَ ضَلاَلِ
فَأَنَارَ أَهْلَ الحَزْمِ كُل حَقِيقَة
وَأَثَارَ أَهْلَ العَزْمِ كُلُّ خَيَالِ
مَا أَنْسَ لاَ أَنْسَ المُؤَازَرَةَ الَّتِي
أَوْلَيْتَنِيها فِي الزَّمَانِ الخَالِي
أَيَّامَ يَبْتَعِثُ الشَّبَابُ عَزيمَتِي
وَأَجُولُ فِي شَوْطِ البَيَانِ مَجَالِي
وَأَرَى الحَيَاةَ تَبَشُّ لِي فِيهَا المُنَى
عَنْ أَلْفِ ثَغْرٍ فِي حُرُوقِ مَقَالِي
فَرَعَيْتَنِي طِفْلاً وَأَيُّ مُهَيِّيءِ
لِتَقَدُّمٍ كَرِعَايَةِ الأطْفَالِ
وَإِلَى الحِمَى أَهْدَيْتَ كُتَّاباً بِهِمْ
يَعْتَزُّ دَعْ مَنْ كَانَ مِنْ أَشْكَالِي
عَهْدَ الخَلِيلِ سَقَتْكَ أَصْفى دَرِّهَا
دِيَمُ الضُّحَى وَغَمَائِمُ الآصَالِ
كنْتَ الطَّليعَةَ فِي الزَّمَانِ المُرْتَجَى
لِتَحَوُّلِ الأَفْكَارِ وَالأَحْوَالِ
وَأَبُو الصَّحَافَةِ فِيكَ يَدْأَبُ دَأْبَهُ
نَسْجاً بِلاَ سَأَمٍ عَلَى مِنْوَالِ
كَانَ الخَلِيلُ بِجِدِّهِ وَثَبَاتِهِ
لِلْمُقْتَدِينَ بِهِ أَجَلَّ مِثَالِ
فَلاَّلُ غَرْبِ الكَارِثَاتِ بِحَمْلِهِ
لِلحَادِثَاتِ وهُنَّ جِدُّ ثِقَالِ
يَجْنِي المُنَى كَالوَرْدِ مِنْ أَشْوَاكِهَ
وِيُهوِّنُ الآلاَمَ بِالآمَالِ
وَيَظَلُّ مَا شَاءَ الوَفَاءُ لِقَوْمِهِ
حَرْبَ العَدُوِّ وَسِلْمَ كُلِّ مُوالِ
فِي صُورَةِ الحَمَلِ الوَدِيعِ وَرُبَّمَا
أَلْفَيْتَهُ فِي صَوْلَةِ الرِّئْبَالِ
إِنِّي لأَذْكُرُ وَجْهَهُ الحُرِّ الَّذِي
زَانَ المَشِيبُ بَهَاءَهُ بِجَلاَلِ
جَمَعَ الصَّبَاحَةَ وَالسَّمَاحَةَ وَالرِّضَى
مُتَرَائِياتٍ فِي مِزَاجِ جَمَالِ
وَأَرَى وُجُوهَ ثِقَاتِهِ مِنْ حَوْلِهِ
وَكَأَنَّ سِتْرَ الغَيْبِ يَجْلُوهَا لِي
مِنْ كُلِّ مِعْوَانٍ سَوَادُ مِدَادِهِ
نُورٌ وَمَرْمَى نَاظِرَيْهِ عَالِي
مَلأُوا صَحِيفَتَهُ بِمَا تُمْلِي النُّهَى
مِنْ رَائِعِ الآرَاءِ وَالأَقْوَالِ
وسَلِيمٌ اللَّبِقُ الأَدِيبُ يُفِيضُ مِنْ
بَحْرِ ابْتِكَارِ بَاهِرَاتِ لآَلي
يَأْتِي بِكلِّ طَرِيفَةٍ بِكْرٍ لَهَا
مِنْ جِدَّةٍ ما لَمْ يَمُرَّ ببَالِ
وَيَرى كَوَرْيِ الزَّنْدِ خَاطِرُهُ بِمَا
يَجرِي عَلَى قَلَمٍ لَهُ سَيَّالِ
عهْدٌ مَضَى وَغَدا أَعِزَّتُهُ الأولَى
أَحْيَوَا بِلاَداً فِي الرَّمِيمِ البَالِي
لَكِنَّ مَنْ حَرَمَ العُيُونَ خَلِيلَهَا
سَرَّ القُلُوبَ بِأَكْرَمِ الأَنْجَالِ
يَا رَامِزَ الخَيْرَ الَّذِي آدَابُهُ
فِي عَارِفِيهِ مَضَارِبُ الأَمْثَالِ
وَخِلاَلُهُ فِي بَالِغي أَعْلَى الذُّرَى
بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ خَيْرُ خِلاَلِ
بِكَ يَسْتَدِيمُ المَجْدُ ذُخْرَ أَمَانَةٍ
هِيَ فِي يَدَيْكَ أَمَانَةٌ الأَجْيَالِ
فَاهْنَأ بِيُوبِيلِ اللِّسَانِ وَنَلْ بِهِ
مَا شِئْتَ مِنْ حُبٍ ومِنْ إِجْلاَلِ
وَاسْلَمْ لَهُ دَهْراً مَدِيداً وَلْيَدُمْ
عُنْوَانَ فَضْلٍ فِي الحِمَى وَكَمَالِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية اللام (ل)
الصفحة السابقة
حبذا في ملتقى الأحباب
الصفحة التالية
خير وقت لمشاكاة
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1224
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
سعيد عقل
poet-Said-Akl@
متابعة
متابعة
عمر تقي الدين الرافعي
poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
هي ليلى عبد المسيح فحدث
عش يا فريدا في شباب الحمى
هذا الرثاء الذي تمليه أشجاني
سنحت فرصة لقالة حق
فلما دعاه الله بعد جهاده
صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
أصول الضاد طيبة الأروم
بكيت على شحادة يوم ولى
مددت طرافك للائدين
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
صفحات مدادها من ولاء
لم يخطيء التوفيق صاحبه
يا من نأت والروح في إثرها
صوت الكنانة في يوبيلك الذهبي
إن سمعان شيخنا وحبيب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا