الديوان » العصر الجاهلي » الحصين بن حمام الفزاري »

ألا لستم منا ولسنا إليكم

أَلا لَستُمُ مِنّا وَلَسنا إِلَيكُمُ

بَرِئنا إِلَيكُم مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ

أَقَمنا عَلى عِزِّ الحِجازِ وَأَنتُمُ

بِمُعتَلَجِ البَطحاءِ بَينَ الأَخاشِبِ

نَدِمتُ عَلى قَولٍ مَضى كُنتُ قُلتُهُ

تَبَيَّنتُ فيهِ أَنَّهُ قَولُ كاذِبِ

فَلَيتَ لِساني كانَ نِصفَينِ مِنهُما

بَكيمٌ وَنِصفٌ عِندَ مَجرى الكَواكِبِ

أَبونا كِنانِيٌّ بِمَكَّةَ قَبرُهُ

بِمُعتَلَجِ البَطحاءَ بَينَ الأَخاشِبِ

لَنا الرَبعُ مِن بَيتِ الحَرامِ وِراثَةً

وَرَبعُ البِطاحِ عِندَ دارِ اِبنِ حاطِبِ

معلومات عن الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام بن ربيعة المريّ الذبياني، أبو يزيد. شاعر فارس جاهلي كان سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة. وهو ممن نبذوا عبادة الأوثان..

المزيد عن الحصين بن حمام الفزاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحصين بن حمام الفزاري صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس