فِدىً لِبَني عَدِيٍّ رَكضُ ساقي

وَما جَمَّعتُ مِن نَعِمٍ مُراحِ

تَرَكنا مِن نِساءَ بَني عُقَيلٍ

أَيامى تَبتَغي عَقدَ النِكاحِ

أَرُعيانَ الشَوِيِّ وَجَدتُمونا

أَمَ اَصحابَ الكَريهَةِ وَالنِطاحِ

لَقَد عَلِمَت هَوازِنُ أَنَّ خَيلي

غَداةَ النَعفِ صادِقَةُ الصَباحِ

عَلَيها كُلُّ أَروَعَ هِبرِزِيٍّ

شَديدٍ حَدُّهُ شاكي السِلاحِ

فَكَرَّ عَلَيهِمُ حَتّى اِلتَقَينا

بِمَصقولٍ عَوارِضُها صَباحِ

فَأُبنا بِالنِهابِ وَبِالسَبايا

وَبِالبيضِ الخَرائِدِ وَاللِقاحِ

وَأَعتَقنا اِبنَةَ العَمرِيِّ عَمرٍو

وَقَد خُضنا عَلَيها بِالقِداحِ

معلومات عن الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام الفزاري

الحصين بن حمام بن ربيعة المريّ الذبياني، أبو يزيد. شاعر فارس جاهلي كان سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة. وهو ممن نبذوا عبادة الأوثان..

المزيد عن الحصين بن حمام الفزاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحصين بن حمام الفزاري صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس