جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
في طيات الانفجار نغمات الموسيقى ممزوجة بالصرخات مزقتها تلك الرياح الهوجاء التي يعود تاريخها للنكبات في غربة ..مزدحمة....مشحونة بالانفجارات اسمع صرخات مجهولة مثل طلقات تلك الرصاصات لو تذكرنا.. في اعماق الضياع كم تاهت العقول في التفاهات مضت ثم عادت تحمل على كفيها أرواح الأموات لا تقل لي ..وداعاً عند الرحيل فأنا.. موزعة في كل المحطات لا ..ولا تسلني عن هويتي في هذة اللحظات فأنا لا امتلك الهوية بل دعني اتأمل في عينيك وابحث عن القضية متى تمنحني حق الانتماء مثل كل الناس متى ترحل اشلاء بيتي الى مسقط الرأس متى تكون الكلمة..هي الوصية متى ينطق لسان الحق باسم الفتاة العربية
ميمونة أبو بكر الحامد (1948 – 2010)
شاعرة، مخرجة، وإعلامية يمنية. وُلدت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت عام 1948، وانتقلت لاحقًا إلى عدن حيث أتمّت دراستها الثانوية. حصلت على دبلومين في ...