جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تبللت قدماي بسيل مدامعي ولحن الحياة ثكلا ....لا يغنيني لولا الشعر فية اسمى المعاني فمن لولاك يا شعري يسليني في اليل اذا خيم سوادة أرى سلوتي م شدة حنيني جمال الكون هذا ما طعمة ؟ في ظل تناحر طالت بة السنين احلام تبددت واصبحت تربة تدفنن فيها جمع الأفانين واقف على الأبواب كسائل تبعثر رزقة في أيادي المتصدقينن هل يطول الوقوف للتساؤل ؟ فمن ياترى في نكباتي .. يعزيني أسرار الحياة فيها مارد يذبح الأماني بحد السكاكين على الأحباب أبكي بحرقة هجروا الديار و تركوني حزين بعيداً سرحت بنا أقدامنا فأين ياقدمي في السير تجريني مللت العزف بوتر صامت يثير الشجون و يجعلني سجين كفى يا زمن عبثاً بحقنا نشيد الأماني و يطويها الأنين بصدق الكلام يموت الظلام فسجل أيها التاريخ الأمين
ميمونة أبو بكر الحامد (1948 – 2010)
شاعرة، مخرجة، وإعلامية يمنية. وُلدت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت عام 1948، وانتقلت لاحقًا إلى عدن حيث أتمّت دراستها الثانوية. حصلت على دبلومين في ...