الديوان » العصر العباسي » البحتري »

إن تك عكل في هاشم أخر

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ

مِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَه

وَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ

مَكرُمَةً ثَمَّ جِدُّ مُغتَرِبَه

يا سَوءَتا مِن طِلابِ نائِلِهِم

وَمَدحِ رَغثانَ أَزغَبَ الرَقَبَه

أَحمَرُ مِثلُ النُحاسِ في قَشَرٍ

تَدمى فَلا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبه

كَما اِنتَضى الكَلبُ أَيرَهُ فَتَرى

لَوناً صَقيلاً وَهِمَّةً خَرِبَه

خاسَت بِهِ عِندَ فَرطِ كَبرَتِهِ

لوطِيَّةٌ في خَراهُ مُنقَلِبَه

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري